رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ورش فنية تجمع بين التراث وإعادة التدوير بمتحف راتب صديق

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

نظم متحف الفنان "راتب صديق" أمس الخميس، يوما حافلاً بالإبداع ضمن برنامج النشاط الصيفي وذلك تحت رعاية الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، وإشراف الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض.

أصدقاء المتحف

استقبل المتحف 250 مشاركا من "أصدقاء المتحف" في أجواء تفاعلية مبهجة، حيث استهل المشاركون يومهم بجولة متحفية ملهمة للتعرف على أعمال الفنان الراحل راتب صديق، مما أضفى عليهم حالة من الشغف الفني قبل الانخراط في الورش العملية.

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

تضمنت فعاليات اليوم استكمال ورشة "الخزف"، التي تعلم فيها المشاركون تقنيات متطورة في تشكيل القطع الخزفية، وطرق تزيينها، بالإضافة إلى مهارات النحت والتشكيل المباشر على الخامات. وبالتوازي مع ذلك، شهدت ورشة "الأشغال الفنية" إقبالاً كبيرا، حيث ركزت على مبادئ الاستدامة والفن البيئي من خلال تعليم المشاركين كيفية إعادة تدوير بقايا الخرز و الاكسسوارات، وتحويلها إلى قطع فنية ومنتجات يدوية جديدة ذات قيمة جمالية.

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

يأتي هذا النشاط في إطار حرص قطاع الفنون التشكيلية على تفعيل دور المتاحف كمنارات ثقافية ومراكز تعليمية تُنمي المواهب الفنية لدى النشء وتُعزز لديهم قيم الإبداع والحفاظ على البيئة.

موسم «نجيب محفوظ القرائي الثاني»

وفي سياق متصل، يطلق متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في السابعة من مساء الأحد المقبل، موسم «نجيب محفوظ القرائي الثاني»، من خلال مائدة مستديرة يشارك فيها نخبة من المثقفين والأدباء والمعماريين والمترجمين والأثريين، للحديث عن أثر التكوين القرائي في مسيرتهم المعرفية والإبداعية.

ويشارك في المائدة كل من الدكتور أسامة السعيد، والكاتب محمد خلف، والدكتورة هبة صفي الدين، والدكتورة نادية طه، والكاتبة الصحفية عائشة المراغي، والمترجمتين ماريان كمال ونجوى عنتر.

القراءة وبناء الوعي

تقام الدورة الثانية تحت شعار «القراءة.. كالتغذية»، وهي المقولة التي أطلقها الأديب العالمي نجيب محفوظ خلال حواره مع مجلة «الآداب» اللبنانية عام 1970، تأكيدًا لأهمية القراءة باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الوعي وتشكيل التجربة الإنسانية والإبداعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء