رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماجد أبا دير: «لو كنت وزيرًا للثقافة» لجعلت الشباب في صدارة المشهد|خاص

الشاعر الكبير ماجد
الشاعر الكبير ماجد أبادير

قال الشاعر الكبير ماجد أبادير، عضو اتحاد كتاب مصر وكاتب الرأي، إن وزارة الثقافة تُعد من أهم الوزارات في الدولة، مشددًا على أن دورها يجب ألا يقتصر على تنظيم الفعاليات والاحتفاليات الرسمية، بل يمتد إلى صناعة الإنسان وبناء الوعي واكتشاف المبدعين في مختلف المحافظات.

حقيبة وزارة الثقافة

وأضاف أبادير، لـ"إيجبتك"، أنه إذا تولى حقيبة وزارة الثقافة، فسيضع الشباب في مقدمة أولوياته، مؤكدًا أن افتتاح الفعاليات الثقافية الكبرى، وعلى رأسها معرض القاهرة الدولي للكتاب، يجب أن يشهد حضورًا ومشاركة حقيقية للشباب من الجامعات والمدارس، باعتبارهم حَمَلة مشعل الثقافة في المستقبل.

وأوضح أن الشباب لم يحصلوا حتى الآن على المساحة التي يستحقونها داخل المشهد الثقافي، مطالبًا بأن يكون لهم دور أساسي في رسم السياسات الثقافية والمشاركة في الأنشطة والفعاليات، بدلًا من الاكتفاء بحضورهم الشكلي.

ولفت إلى أن وزارة الثقافة يجب أن تذهب إلى الجامعات والمدارس، لا أن تنتظر وصول الموهوبين إليها، من خلال برامج ميدانية لاكتشاف المواهب وصقلها وإعداد كوادر ثقافية قادرة على قيادة العمل الثقافي خلال السنوات المقبلة.

الحركة الثقافية

واستكمل أن التعاون بين وزارتي الثقافة والتربية والتعليم يمثل خطوة ضرورية لإحياء الحركة الثقافية، مشيرًا إلى أنه سيحرص على عقد لقاءات مباشرة مع الطلاب والشباب للاستماع إلى مطالبهم وأحلامهم وطموحاتهم، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم وإبداعاتهم، مؤكدًا أن دعم الشباب يبدأ بالاستماع إليهم ومنحهم الفرصة الحقيقية للمشاركة.

وتابع أن قصور وبيوت الثقافة تمتلك دورًا محوريًا في اكتشاف الموهوبين، لكنها تعاني من ضعف الإمكانات والدعم، وهو ما يحد من قدرتها على أداء رسالتها، مطالبًا بزيادة المخصصات المالية لها، وتفعيل أنشطتها بصورة أكبر حتى تصبح حاضنة للمبدعين في مختلف المحافظات.

دعم قصور الثقافة

وأضاف أن دعم قصور الثقافة سينعكس بصورة مباشرة على اكتشاف أجيال جديدة من الشعراء والكتاب والفنانين، مؤكدًا أنه لمس بنفسه ما تمتلكه هذه المؤسسات من طاقات ومواهب تحتاج فقط إلى الرعاية والإمكانات المناسبة.

واختتم أبادير تصريحاته بالتأكيد على ضرورة إعادة المسرح المدرسي والأنشطة الموسيقية والثقافية إلى المدارس، لما لها من دور كبير في تنمية المواهب وصقل شخصية الطلاب، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل بلدًا ولّادًا بالمبدعين، لكنها تحتاج إلى من يكتشف هذه المواهب ويمنحها الفرصة للظهور، متمنيًا دوام التقدم والازدهار لمصر وشعبها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء