رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من 100 مليون صحة إلى التأمين الشامل.. وزير الصحة يبرز طفرة القطاع

الصحة
الصحة

التقى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، بالسفراء المرشحين للعمل بالخارج، بحضور السفير أسامة شلتوت، مساعد وزير الخارجية للسلك الدبلوماسي والقنصلي، لاستعراض أبرز تطورات المنظومة الصحية المصرية ومؤشرات الأداء، بما يدعم مهامهم الدبلوماسية ويعزز الصورة الإيجابية لمصر في المحافل الدولية.

إشادة بدور الدبلوماسية المصرية

وأكد وزير الصحة، في بداية اللقاء، أن الدبلوماسية المصرية شهدت تطورا نوعيا جعلها نموذجا يُحتذى به عالميا، مشيدًا بالفكر المؤسسي للوزارة الخارجية والكوادر الدبلوماسية المؤهلة القادرة على تمثيل الدولة وتعزيز علاقاتها الدولية.

قدرات ضخمة للقطاع الصحي المصري

واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار الهيكل المؤسسي لوزارة الصحة والجهات التابعة لها، موضحا أن مصر تمتلك منظومة صحية تضم 1839 مستشفى وأكثر من 147 ألف سرير، من بينها 22722 سرير رعاية مركزة، بالإضافة إلى نحو 694 ألفا و503 من الكوادر البشرية العاملة في القطاع الصحي.

المبادرات الرئاسية.. خدمات صحية غير مسبوقة

وأشار الوزير إلى الإنجازات التي حققتها المبادرات الرئاسية في القطاع الصحي، والتي بلغ عددها 15 مبادرة قدمت أكثر من 278.5 مليون خدمة صحية للمواطنين.

ولفت إلى النجاح الكبير الذي حققته مبادرة "100 مليون صحة"، والتي حظيت بإشادات دولية، إلى جانب مبادرة "طول العمر الصحي لكبار السن"، فضلًا عن جهود العلاج على نفقة الدولة والقضاء على قوائم الانتظار.

القضاء على قوائم الانتظار وتطوير الطوارئ

وأوضح الوزير أن منظومة القضاء على قوائم الانتظار استفاد منها نحو 3.3 مليون مواطن، بتكلفة بلغت 37.6 مليار جنيه، مشيرًا إلى تطور خدمات الطوارئ والرعاية العاجلة، إلى جانب تعزيز برنامج التطعيمات القومي.

التأمين الصحي الشامل وتطوير البنية التحتية

وتناول الوزير تطورات منظومة التأمين الصحي الشامل، موضحًا أن عدد المنتفعين بها وصل إلى 69.5 مليون مواطن، بإجمالي تكلفة بلغت 241 مليار جنيه، مع استعراض جهود الدولة في تطوير المنشآت الصحية ومواجهة القضية السكانية.

مصر ودورها في الدبلوماسية الصحية العالمية

وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أن مصر تلعب دورًا فعالًا في مجال الدبلوماسية الصحية، من خلال المشاركة في صياغة الاستراتيجيات الصحية الدولية، وإبرام الاتفاقيات التي تدعم القطاع الصحي وتعزز فرص التعاون الاقتصادي.

فتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار الصحي

واختُتم اللقاء بمناقشة عدد من الملفات المهمة، من بينها آليات تسجيل الدواء، وفرص الاستثمار في الصناعات الطبية، وتطوير السياحة العلاجية، وتعزيز التعاون الصحي مع الدول الأفريقية، بما يفتح مجالات جديدة للشراكات الاستراتيجية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء