رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جاسوس روسي.. يكشف نجاة «بشار الأسد» من محاولة اغتيال بالسم

نجاة بشار الأسد من
نجاة بشار الأسد من محاولة اغتيال "بالسم" وخضوعه للعلاج

أفادت صحيفة “ذا صن” بريطانية بأن الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد تعرض لمحاولة اغتيال عبر التسميم أثناء وجوده في مقر إقامته بروسيا، في حادثة وُصفت بالغامضة وأثارت الكثير من الجدل حول حقيقة ما جرى وظروفه.

الصحيفة نقلت عن حساب على تطبيق تليجرام يحمل اسم General SVR، ويُزعم أنه يُدار من قبل ضابط سابق في الاستخبارات الروسية، قوله إن الأسد شعر فجأة بأعراض صحية خطيرة تمثلت في سعال شديد وحالة اختناق، ما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً من الطاقم المعالج في مقر إقامته.

 

نجاة بشار الأسد من محاولة اغتيال "بالسم" وخضوعه للعلاج

وبحسب ما ورد، أظهرت الفحوص الأولية وجود مادة سامة في جسده، قبل أن يُقدَّم له العلاج اللازم الذي ساعد في استقرار وضعه الصحي. وتشير الرواية إلى أن التدخل السريع أنقذ حياته ومنع تدهور حالته.

حتى الآن، لم تُصدر السلطات الروسية أو السورية أي تعليق رسمي حول صحة هذه المزاعم، الأمر الذي جعلها تبقى في إطار التسريبات الإعلامية غير المؤكدة. 

ومع ذلك، أثارت التقارير نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، خصوصًا أن الأسد يقيم في روسيا منذ خروجه من السلطة، ويحظى بحماية أمنية مشددة.

<span style=
نجاة بشار الأسد من محاولة اغتيال "بالسم" وخضوعه للعلاج

ويطرح الحديث عن محاولة تسميم الأسد في روسيا يطرح عدة تساؤلات: مثل من يقف خلف العملية؟ وهل هي جهات معارضة لوجوده في روسيا؟ أم صراع داخلي بين أجهزة أو أطراف نافذة هناك؟ ولماذا الآن؟ خصوصًا أن الأسد أصبح ورقة سياسية ضعيفة، ولم يعد لاعبًا رئيسيًا في الساحة السورية أو الإقليمية بعد سقوط نظامه.

بالإضافة إلى سؤال هل كان الاستهداف رسالة لروسيا نفسها؟ بالنظر إلى أن استضافة الأسد تضع موسكو في موضع المساءلة السياسية أمام المجتمع الدولي.

سوابق في السياسة الروسية

قضية التسميم تحمل حساسية خاصة في روسيا، التي ارتبط اسمها بعدة حوادث شهيرة مشابهة استهدفت معارضين أو شخصيات سياسية، سواء داخل أراضيها أو خارجها. 

لذلك، فإن تسرّب أنباء عن محاولة تسميم شخصية مثيرة للجدل مثل الأسد يعزز الجدل حول الأساليب الخفية في تصفية الحسابات السياسية.

حتى مع تعافي الأسد واستقرار حالته – بحسب التسريبات – تبقى الحادثة غير مثبتة بشكل قاطع. 

ولكن مجرد تداولها في الإعلام الغربي يضيف طبقة جديدة من الغموض إلى مسار الرجل الذي ارتبط اسمه بسنوات من الصراع الدموي في سوريا، والآن يواجه مصيراً لا يقل غموضًا وهو في المنفى الروسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء