علامات التهاب ثقب الأذن وكيفية علاجها
ثقب الأذن من وسائل الزينة الشائعة والمحببة لدى الكثيرين عبر العصور، حيث يضفي لمسة جمالية خاصة، ورغم بساطة هذا الإجراء، إلا أنه يتطلب عناية دقيقة ومستمرة لضمان التئام الجرح بشكل سليم وتجنب أي مضاعفات صحية، وعدم الالتزام بإرشادات التعقيم والنظافة اليومية قد يحوّل هذه التجربة الجمالية إلى مصدر للإزعاج والألم نتيجة التعرض للعدوى البكتيرية، لذا نقدم لك في السطور التالية أهم المؤشرات الحيوية والأعراض التي يجب الانتباه إليها، وفق الدليل الطبي الشامل لموقع WebMD الصحي.
علامات وأعراض التهاب ثقب الأذن

- الاحمرار الشديد والتورم: من الطبيعي أن يظهر قليل من الاحمرار بعد الثقب مباشرة، لكن استمراره لعدة أيام أو زيادة التورم وانتفاخ الجلد حول الأقراط يعد مؤشراً قوياً على وجود التهاب.
- الألم المستمر والموضعي: الشعور بألم حاد، أو إحساس بالنبض والحرارة والوخز في شحمة الأذن أو الغضروف، خاصة عند لمس المنطقة أو دون لمسها.
- الإفرازات غير الطبيعية: خروج سائل أصفر أو أخضر اللون يشبه الصديد (القيح) من مكان الثقب، وهو يختلف تماماً عن السوائل الشفافة الشاحبة التي قد تفرزها الجروح الطبيعية أثناء الالتئام.
- ارتفاع حرارة المنطقة: الشعور بسخونة واضحة في الجلد المحيط بالثقب عند المقارنة ببقية أجزاء الأذن.
- النزيف أو التشققات: ظهور نزيف دموي متكرر أو تشكل قشور جافة وسميكة حول الثقب نتيجة جفاف الإفرازات الالتهابية.
- الحمى أو قشعريرة الجسم: في الحالات المتقدمة، إذا انتشرت العدوى بشكل أوسع، قد يعاني الشخص من ارتفاع في درجة حرارة الجسم الإجمالية، وهو ما يستدعي تدخلا طبيا فوريا.
أسباب حدوث التهاب ثقب الأذن وكيفية التعامل
- استخدام أدوات غير معقمة أثناء عملية الثقب.
- لمس الأذن بأيادٍ غير نظيفة خلال فترة الالتئام.
- تنظيف الثقب بشكل مفرط أو إهمال تنظيفه تماما.
- الحساسية من بعض المعادن مثل النيكل.
وينصح الخبراء بعدم إزالة الأقراط فورا عند ملاحظة الالتهاب، لأن إزالتها قد تؤدي إلى انغلاق الثقب وحبس الصديد والعدوى داخل الجلد؛ ما يتسبب في تشكل خراج أعمق. ويفضل تنظيف المنطقة بمحلول ملحي واستشارة الطبيب لوصف المضادات الحيوية المناسبة عند الشعور بأعراض الالتهاب.


