ثقب طبلة الأذن يحتاج إلى جراحة في هذه الحالات|شاهد
قال مؤمن علي، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، أن ثقب طبلة الأذن من الحالات الشائعة التي قد لا يلاحظها كثير من الأشخاص إلا بالصدفة، خاصة إذا لم يكن مصحوبًا بأعراض واضحة تؤثر على السمع أو تسبب التهابات وإفرازات.
وأوضح، خلال فيديو توعوي نشرته وزارة الصحة والسكان المصرية، أن التعامل مع ثقب طبلة الأذن يختلف من حالة إلى أخرى وفقًا للسبب الرئيسي وراء الإصابة ومدى تأثيرها على السمع وصحة الأذن بشكل عام.
متى لا يحتاج ثقب طبلة الأذن إلى تدخل؟
وأشار إلى أن بعض الحالات قد تعيش لفترات طويلة مع وجود ثقب بسيط في طبلة الأذن دون الحاجة إلى تدخل طبي مباشر، طالما لا توجد إفرازات صديدية أو التهابات متكررة، وكان مستوى السمع طبيعيًا ولا توجد مضاعفات، وهذه الحالات تحتاج فقط إلى متابعة دورية مع الطبيب، مع ضرورة الحذر من دخول المياه إلى الأذن، خاصة عند الاستحمام أو ممارسة السباحة، لأن ذلك قد يزيد من احتمالات الالتهاب.
علامات تستدعي التدخل الطبي
وشدد على أن هناك حالات يصبح فيها العلاج ضروريًا، خاصة إذا كان ثقب طبلة الأذن مصحوبًا بإفرازات صديدية مستمرة أو ضعف ملحوظ في السمع، وهي مؤشرات تستدعي التوجه الفوري للطبيب المختص لتقييم الحالة، موضحًا أن بعض المرضى قد يحتاجون إلى تنظيف الأذن أولًا وعلاج الالتهابات قبل إجراء عملية ترقيع طبلة الأذن، بينما قد يحتاج آخرون فقط إلى جراحة مباشرة لترميم الثقب واستعادة كفاءة السمع.
وأشار رئيس قسم الأنف والأذن، إلى أن بعض الثقوب تحدث نتيجة إصابات مباشرة، مثل التعرض لضربة قوية على الأذن أو إدخال أجسام حادة داخلها، وهي حالات غالبًا ما تلتئم تلقائيًا خلال فترة تتراوح بين 3 أسابيع إلى 3 أشهر، مؤكدًا أن المتابعة الطبية خلال هذه الفترة ضرورية، لأن عدم التئام الثقب أو حدوث التهابات متكررة قد يجعل التدخل الجراحي الخيار الأفضل للحفاظ على صحة الأذن ومنع المضاعفات.

