«ثقافة الجيزة» تواصل أنشطتها التوعوية بورشة عن حماية البيئة
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، عددا من الفعاليات الثقافية والفنية والتوعوية بمحافظة الجيزة، ضمن برامج وزارة الثقافة.
التلوث البيئي
وفي السياق، استضاف فرع ثقافة الجيزة، ورشة حكي عن التلوث البيئي قدمها أحمد صر، بمكتبة الكوم الأحمر الثقافية، أوضح خلالها أن التلوث البيئي هو إدخال مواد أو طاقات ضارة إلى البيئة الطبيعية، مما يُحدث خللاً وضرراً في توازنها ويؤثر سلباً على صحة الإنسان والكائنات الحية.
كما ينقسم التلوث البيئي إلى عدة أشكال رئيسية، أبرزها:تلوث الهواء: يحدث نتيجة انبعاث الغازات السامة والدخان الناتج عن عوادم السيارات والمصانع، مما يؤدي إلى مشاكل في الجهاز التنفسي والاحتباس الحراري، تلوث الماء: ينتج عن تسرب النفط، وإلقاء النفايات الصناعية، والصرف الصحي غير المعالج في المسطحات المائية، مما يهدد الحياة البحرية وينشر الأمراض.تلوث التربة: يحدث بسبب الاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية والنفايات الصلبة، مما يقلل من خصوبة الأراضي الزراعية ويضر بالنباتات.
الشخص الكفيف
وفي سياق متصل، واصلت ثقافة الجيزة، تنفيذ برنامجها الصيفي بمكتبة البحر الأعظم الثقافية، من خلال مجموعة من الأنشطة التي جمعت بين التوعية المجتمعية، والحفاظ على التراث الشعبي، وتنمية المهارات الإبداعية لدى الأطفال.
واستهلت الفعاليات بورشة تدريبية بعنوان "ما يميز الشخص الكفيف.. وثقافة التعامل معه"، قدمها الدكتور صابر حمد، حيث تناول خلالها أبرز السمات والقدرات التي يتمتع بها الأشخاص المكفوفون، وسبل التواصل والتعامل الصحيح معهم، إلى جانب استعراض عدد من الوسائل والأدوات التي تساعدهم في ممارسة حياتهم اليومية باستقلالية، مؤكدًا أهمية ترسيخ ثقافة الدمج وقبول الآخر وتعزيز قيم الاحترام والتقدير لذوي الهمم.
كما شهدت المكتبة ورشة حكي بعنوان "الزراعة وبدايتها وارتباطها بالمعارف الشعبية"، قدمتها الباحثة نهى الكاشف، وتناولت خلالها نشأة الزراعة في مصر القديمة، وعلاقتها بالموروث الشعبي، مستعرضةً ما ارتبط بها من أمثال وعادات وتقاليد ومعتقدات شعبية تعكس ارتباط المصريين بالأرض والزراعة عبر العصور، ودور هذا التراث في الحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمع.
واختُتمت الفعاليات بورشة لإعادة التدوير قدمتها الأستاذة نهى الكاشف، حيث تعلم المشاركون كيفية استثمار بقايا الأقمشة في تنفيذ وردة بأسلوب فني مبتكر، بما يعزز ثقافة إعادة الاستخدام، ويرسخ قيم الحفاظ على البيئة، إلى جانب تنمية الحس الفني والمهارات اليدوية لدى الأطفال من خلال توظيف الخامات البسيطة في إنتاج أعمال جمالية.









