رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

النفط يرتفع 3% مع تصاعد المخاوف حول مضيق هرمز

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 3% خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتجدد المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.39 دولار، أو 3.14%، لتسجل 78.40 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.17 دولار، أو 3.04%، إلى 73.58 دولارًا للبرميل، بعدما تجاوزت مكاسب الخامين 4% في وقت سابق من الجلسة.

 

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك "يو بي إس"، إن الأسواق تراقب عن كثب حركة ناقلات النفط المتجهة إلى المنطقة، موضحًا أن أي تراجع في أعدادها قد يؤثر على مستويات الإنتاج، وهو ما يدعم استمرار علاوة المخاطر في أسعار النفط.

وجاءت المكاسب عقب تبادل ضربات عسكرية جديدة بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث استهدفت إيران منشآت أمريكية في دول الخليج، وأعلنت مجددًا إغلاق مضيق هرمز، كما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.

 

ويعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية، إذ كان يمر عبره قبل اندلاع الأزمة نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وأشار محللو بنك "إيه إن زي" إلى أن شركات الشحن تتعامل بحذر متزايد مع التطورات الأمنية، بينما أظهرت بيانات شركة "كبلر" لتتبع السفن عبور ست ناقلات فقط عبر المضيق يوم الأحد، وهو أدنى مستوى منذ خمسة أسابيع.

 

وأثارت التطورات الأخيرة شكوكًا بشأن مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي وُقّع الشهر الماضي لإعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب بعد فترة تفاوض إضافية، في ظل تصريحات متبادلة من الجانبين بشأن السيطرة على الممر الملاحي.

وفي المقابل، توقعت مجموعة "جولدمان ساكس" أن يسهم التوسع في شبكات خطوط الأنابيب بالشرق الأوسط في تقليل الاعتماد على مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الطاقة الاستيعابية البديلة قد تتجاوز 14 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية عام 2028، بما يوفر حماية لأكثر من 60% من صادرات النفط الخليجية.

كما ارتفعت كميات النفط الإيراني المخزنة في البحر مع زيادة الصادرات خلال فترة الاتفاق المؤقت، رغم تباطؤ المبيعات نتيجة توجه بعض المصافي الصينية إلى شراء خامات أقل تكلفة من العراق والإمارات وقطر.

وفي تطور آخر، أعلنت أوكرانيا تنفيذ هجوم استهدف مستودعًا للنفط في منطقة ستافروبول الروسية، إضافة إلى ثلاثة خزانات تخزين في منشأة لتحميل النفط بميناء كافكاز، في خطوة تعكس استمرار الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء