رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استدراج واحتجاز وتهديد.. تفاصيل جديدة عن واقعة الأعضاء البشرية بالبدرشين

المجني عليه مصطفي
المجني عليه مصطفي

قررت جهات التحقيق بالبدرشين، اليوم، إصدار عدة قرارات في واقعة اتهام شاب يدعى مصطفى لعدد من الأشخاص بسرقة كليته، وذلك في إطار القضية رقم 1578 جنح البدرشين لسنة 2025.

وجاءت القرارات على النحو التالي:

أولاً: حبس المتهمين مصطفى أحمد سليم محمد وعلاء أحمد بدوي 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لهما في المواعيد القانونية صباح يوم السبت المقبل، على أن يتم تحرير فيش وتشبيه لهما وطلب صحيفتهما الجنائية.

ثانيًا: إخلاء سبيل المتهمين عمر أحمد بدوي ومحمد رمضان عويان ومصطفى إسماعيل من ديوان القسم ما لم يكن أي منهم مطلوبًا على ذمة قضايا أخرى.

ثالثًا: الاستعلام من مستشفى القاهرة الفاطمية بمنطقة الدراسة عما إذا كان مسجلاً لديها شخص يُدعى محمد جمال أجرى عملية جراحية خلال عام 2024، مع مخاطبة المستشفى رسميًا للرد.

رابعًا: تكليف مأمور مركز شرطة البدرشين باستخراج المتهم مصطفى أحمد سليم صباح يوم 10-04 لعرضه على مصلحة الطب الشرعي، وانتداب أحد الأطباء الشرعيين لتوقيع الكشف الطبي عليه لبيان ما إذا كان قد تم استئصال أحد أعضائه وخاصة كليته، وتحديد تاريخ إجراء التدخل الجراحي بدقة، على أن يُعد تقرير رسمي بذلك يعرض على النيابة.

خامسًا: طلب تحريات مكتب مكافحة جرائم الاتجار في البشر حول الواقعة وملابساتها، ودور كل متهم على حدة.

المتهمين لجأوا إلى حيلة جديدة لإجباره على التصالح

وكشف المستشار هاني عوض، محامي الضحية، أن المتهمين الأربعة حاولوا خلال التحقيق التصالح مع موكله قبل مثولهم أمام النيابة، لإقناعه بالتنازل عن الاتهامات، إلا أنه رفض مصرًا على استرداد حقه.

 وأوضح أن المتهمين لجأوا إلى حيلة جديدة لإجباره على التراجع، حيث وجهوا له اتهامات بالسب والقذف والتشهير ونشر أخبار كاذبة بغرض تحقيق “التريند”.

المجني عليه يكشف تفاصيل الواقعة 

قال مصطفى سليم، في بلاغه المسجل برقم 7592 لسنة 2024 جنح البدرشين، إنه حضر من محافظة أسيوط إلى القاهرة بحثًا عن فرصة عمل، وهناك تعرف على أحد المتهمين الذي وعده بتوفير وظيفة، وأضاف أنه نُقل إلى شقة بمنطقة الناصرية واحتُجز بها أسبوعين، وكان يحصل خلالها على مصاريف يومية، ثم طُلب منه إجراء تحاليل طبية بحجة التوظيف.

المستند 
المستند 

وتابع أن المتهمين أقنعوه بأن “العمل الإنساني” الذي سيغير حياته هو التبرع بكليته لمريض فشل كلوي مقابل مكافأة مالية، مؤكدًا أنه بسبب جهله بالقراءة والكتابة وظروفه المادية وافق، ليتم إدخاله أحد المستشفيات بحي الدراسة حيث أجريت له عملية استئصال كلية.

وكانت الأجهزة الأمنية بالجيزة قد تمكنت من ضبط 4 متهمين من أصل 7 وردت أسماؤهم في بلاغ المجني عليه، والذي أكد فيه أنه تعرض لعملية استئصال كلية دون رضاه، بعد استدراجه وإجباره على التوقيع على إيصالات أمانة على بياض واحتجازه داخل شقة بمنطقة السيدة زينب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء