المطران عطا الله حنا يهاجم ترامب: أحرار أسطول الصمود هم أسياد الكون لا ساكن البيت الأبيض
أكد المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بالقدس، اليوم الخميس أن المشاركين في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، هم أسياد الكون الحقيقيون وليس القابع بالبيت الأبيض، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
رسالة قافلة الحرية إلى غزة
وأوضح رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بالقدس، أن قافلة الحرية مُنعت من الوصول إلى قطاع غزة ولكن رسالتها الإنسانية وصلت إلى كل مكان، وكما كان متوقعا فإن جيش الاحتلال أقدم على منع أسطول الحرية من الوصول إلى غزة وتم اقتيادهم إلى أماكن أخرى.
وجاءت تصريحات المطران عطا الله حنا، عبر حسابه الرسمي بوقع "فيسبوك" وقال فيها إنه لا بد لنا أن ننادي وأن نطالب بضرورة الحفاظ على هؤلاء الأحرار وعدم المساس بهم أو الاعتداء عليهم، وأن أسطول الحرية والذى منع من الوصول إلى غزة قد وصلت رسالته، وهى رسالة إنسانية بامتياز وحدت كافة الأحرار في هذا العالم، والذين ينتمون إلى كل الأديان والأعراق مسيحيين ومسلمين ويهود وغيرهم الذين قالوا " لا" لحرب الإبادة و"لا" لكل المظالم المرتكبة بحق شعبنا الفلسطينى.
وقال إن قافلة الحرية وإن مُنعت من الوصول إلى قطاع غزة المنكوب بفعل حصار الاحتلال، إلا أن رسالتها الإنسانية وصلت إلى كل بقاع العالم.
وأوضح أن ما حدث كان متوقعًا، إذ اعترض جيش الاحتلال طريق الأسطول ومنع وصوله، قبل أن يتم اقتياد المشاركين فيه إلى أماكن أخرى.
الحراك العالمي من أجل غزة
وأشار إلى أن أسطول الحرية وما يمثله من حراك شعبي عالمي، ومعه كل الأحرار الذين يخرجون في الميادين والساحات والعواصم دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لا يسعون وراء شكر أو ثناء، وإنما يتحركون بدافع الضمير الإنساني.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني، وهو صاحب الحق والقضية، يظل وفيًا ومقدرًا لكل من يسانده بكلمة حق في هذا الزمن الصعب، زمن التآمر المستمر على حقوقه العادلة. وبيّن أن رسائل هذه القوافل تؤكد حقيقة راسخة: فلسطين ستبقى لأصحابها، وغزة ستظل عصية على محاولات الاحتلال، وأن الشعب الفلسطيني يرفض كل أشكال الاحتلال قديمها وجديدها.
وأكد المطران أن هؤلاء الأحرار من ناشطين ومفكرين وأكاديميين وصحافيين، والذين ينتشرون في مختلف دول العالم من أمريكا إلى أوروبا وأستراليا وغيرها، يمثلون مؤشرًا واضحًا على أن ثمة تحوّلًا إيجابيًا يحدث في العالم لصالح الفلسطينيين.
وختم بالقول إنه أتيح له مساء أمس أن يخاطب قافلة الحرية عبر تقنية "زووم"، فرأى أمامه وجوهًا يعرف بعضها ولا يعرف أخرى، لكن الرابط بينهم جميعًا هو الإيمان بالإنسانية والعدالة ورفض الظلم. وأكد أن كلمات الشكر تعجز عن التعبير عمّا يعتمل في القلب من وفاء وتقدير لكل من يقف مع فلسطين، لافتًا إلى أن البطولة الحقيقية ليست في قتل الأبرياء كما يفعل الاحتلال، وإنما في قول كلمة الحق والمطالبة بالعدالة والحرية ووقف الحرب الهمجية على غزة الجريحة.


