استنفار بـ«التعليم» قبل امتحانات الأحد.. تأمين مشدد ومنع الهواتف|خاص
تدخل امتحانات الثانوية العامة، غدًا الأحد، واحدة من أهم محطاتها وأكثرها حساسية، إذ يخوض مئات الآلاف من الطلاب امتحانات مواد التخصص التي تمثل النسبة الأكبر من المجموع، وتحدد بشكل كبير فرص الالتحاق بالكليات المختلفة، في وقت رفعت فيه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني درجة الاستعداد القصوى داخل اللجان وغرف العمليات المركزية لضمان سير الامتحانات بانضباط كامل.
ويصف كثير من الطلاب امتحانات الغد بأنها "يوم الحسم"، نظرًا لما تمثله من أهمية في رسم ملامح النتيجة النهائية والتنسيق الجامعي، خاصة مع اقتراب ماراثون الثانوية العامة من نهايته.
امتحانات حاسمة لمختلف الشعب
وبحسب جدول الامتحانات، يؤدي طلاب شعبة علمي رياضة بالنظام الجديد امتحان الرياضيات البحتة، بينما يؤدي طلاب النظام القديم امتحان الأحياء لشعبة علمي علوم، والجبر والهندسة الفراغية لعلمي رياضة، وعلم النفس والاجتماع للشعبة الأدبية، كما يؤدي طلاب المكفوفين بالنظام الجديد امتحان التاريخ – الورقة الأولى.
وتعد هذه المواد من أكثر المواد تأثيرًا في المجموع النهائي، وهو ما يضاعف حالة القلق بين الطلاب وأولياء الأمور.
استعدادات وتأمين مشدد
وأكدت وزارة التربية والتعليم استمرار انعقاد غرفة العمليات المركزية وربطها بجميع المديريات التعليمية، لمتابعة سير الامتحانات لحظة بلحظة، والتعامل الفوري مع أي طارئ قد يحدث داخل اللجان.
كما شددت الوزارة على تطبيق الإجراءات الأمنية والتنظيمية المعتادة، والتي تشمل نقل صناديق الأسئلة تحت حراسة مشددة، ومنع دخول الهواتف المحمولة والساعات الذكية أو أي وسائل إلكترونية، مع استخدام العصا الإلكترونية لتفتيش الطلاب قبل دخول اللجان، في إطار خطة مكافحة الغش الإلكتروني وتحقيق تكافؤ الفرص.
وأكدت مصادر بالوزارة أن جميع أوراق الأسئلة تم تأمينها منذ خروجها من مراكز الطباعة وحتى وصولها إلى مقار اللجان، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان سرية الامتحانات.
الطلاب: الخوف من الوقت وصعوبة الأسئلة
ورغم الاستعدادات، يظل القلق هو العنوان الأبرز بين الطلاب، خاصة مع المواد التي تحتاج إلى تركيز عالٍ وإدارة دقيقة للوقت.
وتقول سارة، طالبة بالشعبة العلمية رياضة، إن أكثر ما يقلقها ليس صعوبة الأسئلة فقط، وإنما ضيق الوقت مقارنة بعدد المسائل، مشيرة إلى أنها تخشى أن يؤثر التوتر على قدرتها في استرجاع القوانين أثناء اللجنة.
أما أحمد، طالب بالشعبة العلمية علوم بالنظام القديم، فيؤكد أن مادة الأحياء تعتمد على الفهم والتركيز في التفاصيل الدقيقة، متمنيًا أن تأتي الأسئلة من المنهج بشكل مباشر دون تعقيدات.
أولياء الأمور يعيشون الامتحان
ولا يقل التوتر داخل المنازل عن اللجان، حيث يعيش أولياء الأمور حالة من القلق والترقب، في ظل الضغوط النفسية التي يمر بها أبناؤهم خلال الأيام الأخيرة من الامتحانات.
وتقول إحدى أولياء الأمور إن ابنتها لم تحصل على قسط كافٍ من الراحة خلال الأيام الماضية بسبب الاستعداد لامتحان علم النفس، معربة عن أملها في أن تكون الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط حتى يحصل الجميع على فرص متكافئة.
كما طالب عدد من أولياء الأمور بمراعاة ضغط الجدول وصعوبة مواد التخصص عند وضع معايير التصحيح، بما يحقق العدالة بين جميع الطلاب.
العد التنازلي للنتيجة
ومع اقتراب انتهاء الامتحانات في 15 يوليو، تستعد الوزارة للانتقال إلى المرحلة التالية، والتي تشمل أعمال التصحيح الإلكتروني ومراجعة الدرجات ورصدها داخل الكنترولات، تمهيدًا لإعلان النتيجة خلال الأسبوع الأول من أغسطس، وفق الخطة الزمنية المعلنة.
وتؤكد الوزارة أن منظومة التصحيح تعتمد على أعلى درجات الدقة والمراجعة لضمان حصول كل طالب على حقه كاملًا، مع التشديد على عدم الالتفات إلى الشائعات أو الأرقام المتداولة بشأن نسب النجاح قبل إعلان النتيجة رسميًا.
ساعات فاصلة
ومع حلول صباح الأحد، سيدخل نحو 700 ألف طالب وطالبة إلى لجان الامتحانات وهم يحملون آمال سنوات طويلة من الدراسة، بينما تتجه أنظار الأسر المصرية إلى هذه الجولة باعتبارها من أصعب وأهم محطات الثانوية العامة، في انتظار أن تنتهي ساعات القلق، ويقترب حلم الالتحاق بالكلية التي يطمح إليها كل طالب.
- # وزارة التربية والتعليم
- # الثانوية العامة
- # طلاب الثانوية
- # المدارس
- # الهواتف المحمولة
- # وزارة التربية والتعليم والتعليم
- # سماعات الغش
- # غرف العمليات المركزية
- # متحانات الثانوية العامة
- # المتوقع
- # شعبة علمي علوم
- # قبل ساعات
- # شعبة علمي رياضة
- # الالتحاق بالكليات
- # المختلفة
- # جدول الامتحانات
- # الاستعداد القصوى















