رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

آداب دخول المسجد لأداء صلاة الجمعة.. الأزهر يوضح

صلاة الجمعة
صلاة الجمعة

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أهمية التزام المسلمين بآداب دخول المسجد لأداء صلاة الجمعة، موضحًا أن هذه الآداب تهدف إلى ضمان خشوع المصلين، وإظهار الاحترام لبعضهم البعض، بما يحقق روح الوحدة والتقدير داخل جماعة الصلاة.

آداب دخول المسجد لأداء صلاة الجمعة

أشار المركز إلى أن من أبرز آداب صلاة الجمعة ألا يتخطى المسلم رقاب المصلين أو يتجاوز الصفوف عند دخوله المسجد، موضحًا أن الأفضل عند الوصول هو أداء ركعتي تحية المسجد، ثم الجلوس في المكان الذي انتهى به، والاستماع إلى الذكر والخطبة دون إيذاء الآخرين أو مزاحمتهم.

واستشهد المركز بحديث نبوي شريف، يوضح خطورة تخطي رقاب المصلين وإزعاجهم، حيث جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة بينما كان النبي ﷺ يخطب، فقال له ﷺ: «اجلِسْ فقد آذيتَ». [أخرجه أبو داود]، مؤكداً بذلك على ضرورة مراعاة حقوق الآخرين داخل المسجد، سواء في الصلوات اليومية أو صلاة الجمعة، وعدم إيذائهم بأي شكل من الأشكال.

وأشار المركز إلى أن احترام آداب صلاة الجمعة يُعتبر من علامات تربية المسلم واهتمامه بالآخرين، ويظهر حسن الخلق الذي حث عليه الإسلام، كما أنه يعكس التزام الفرد بقيم الانضباط والمراعاة التي تجعل أداء الصلاة تجربة روحانية متكاملة، ويضمن لجميع الحاضرين فرصة التركيز والخشوع دون مقاطعة أو إزعاج.

الأزهر يشدد على الالتزام بآداب المسجد يوم الجمعة

وأكد المركز على أن الالتزام بآداب المسجد يوم الجمعة يحقق رضا الله ويعزز الاحترام المتبادل بين المصلين، ويجعل الصلاة تجربة جماعية تتسم بالطمأنينة والسكينة، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع المسلم ككل.

هل يجوز أن أنهى مُصليًا عَن الكلام أثناء الخُطبة؟

كما أكد على أن الإنصاتُ لسماع الخُطبةِ واجبٌ؛ رجاءَ أنْ ينتفع المسلم بأوامر الله، ووصايا سيدنا رسول الله ﷺ.
واستدل فتوى الأزهر بما روي عَن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الجُمُعَةِ: أَنْصِتْ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ». [متفق عليه]

واشار المركز إلي أن الحديث نهيٌ عن مُطلق الكلام وقت الخُطبة، حتى وإنْ اشتمل على أمرٍ بمعروفٍ؛ كأمر أحد بالإنصات، أو نهيه عَن التحدُّث والإمام يخطب، وإنْ كان لا بُدّ فليشر إلى المتحدث بيده ليكُفّ عَن الحديث، ومن تكلَّم فصلاته صحيحة، وإن كان أجر من صَمَت ليس كَمَن تحدَّث أثناء الخُطبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء