محمد عبدالواحد: مبادرة «تعالى وشوف.. مصر بتعملها إزاي»مميزة وتعكس عظمة مصر
قال الفنان محمد عبدالواحد، عن المبادرة التي أطلقها موقع "إيجبتك" بعنوان "تعالى وشوف.. مصر بتعملها إزاي"، إن الفكرة مميزة وتعكس عظمة مصر وما تزخر به من تاريخ وحضارة وجمال، مؤكدًا أن مصر ليست مجرد أماكن سياحية، بل هي بلد نابض بالحياة، فكل شارع وحارة وركن فيها يحمل حكاية من تاريخها وثقافتها.
التنوع الثقافي والحضاري
وأضاف عبدالواحد، لـ"إيجبتك"، أن مصر تتميز بتنوع ثقافي وحضاري كبير، وأن كل منطقة فيها تقدم تجربة مختلفة للزائر، مشيرًا إلى أن المبادرات التي تهدف إلى تعريف العالم بمصر تمثل فرصة مهمة لإبراز جمالها ومقوماتها المتنوعة.
وتابع أن تطوير فكرة المبادرة يجب ألا يقتصر على زيارة الأماكن السياحية فقط، وإنما يجب أن يمتد إلى تعريف الزائرين بالشعب المصري وطبيعته الأصيلة، لافتًا إلى أن روح المصريين وحبهم لبلدهم وقدرتهم على الصمود في مختلف الظروف تعد جزءًا أساسيًا من الصورة التي يجب أن يراها العالم عن مصر.
واختتم الفنان محمد عبدالواحد تصريحاته مؤكدًا على أن مصر مرت بالعديد من التحديات، لكنها ظلت قوية بفضل شعبها، داعيًا الجميع إلى زيارة مصر والتعرف عن قرب على عظمة تاريخها وجمالها وطيبة أهلها.
مبادرة “تعالى وشوف.. مصر بتعملها إزاي”
وفي سياق متصل، كان موقع "إيجبتك"، قد أطلق مبادرة تحت عنوان “تعالى وشوف.. مصر بتعملها إزاي”، وذلك بهدف تنشيط السياحة، يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه مصر تعاطفًا كبيرًا من قبل المجتمعات العربية والعالمية مع مصر بعد استبعادها من المونديال 2026، وخسارتها في مباراتها مع الأرجنتين.
حيث انتهى ملف المونديال، جدول مباريات وإقامة لمنتخبنا هناك على ذمة البطولة وغيرها.. وتبقى لنا، وهذا هو الأهم، الحب الجارف لجماهير أمتنا العربية من المحيط إلى الخليج، ومعه احترام العالم كله، أغلى من كل بطولات الدنيا!
الآن.. نلتفت إلى المستقبل بطاقة كل هذه الشحنات الطيبة الإيجابية، وعلينا استثمار ما جرى، الفكرة باختصار أن تتولى وزارة السياحة، بالتعاون مع الشركات المعنية، تنظيم برامج للأشقاء العرب، لزيارة مصر، بالشعار الأشهر الآن في الوطن العربي كله، الذي تحول، أو يكاد يتحول، إلى سلام وطني، للجماهير العربية تحفظه وتغنيه وتهتف به، ولا يتبقى إلا تحويله إلى واقع يعيشه المواطن العربي، وفق برنامج مكثف، بتكلفة معقولة تكون في متناول الطبقات الأوسع في بلادنا العربية، مع هامش ربح معقول للشركات، لكن سيكون العائد أكبر من حسابات القيمة المادية المباشرة..
السائح العربي مغرم بمصر الشعبية، الأزهر، الحسين، شارع المعز، الهرم، برج القاهرة، مقاهٍ شهيرة، مطاعم لأكلات مصرية شهيرة، متاحف في بيوت نجوم الفن المصري، ومثلها لزعماء تاريخيين!
ونحتاج الطرق على الحديد وهو ساخن.. نحتاج إلى سرعة في الإنجاز.. ليس لدينا رفاهية التأخير، ويكفي ما ضاع من شعوبنا، ليس فقط للاستثمار المذكور، إنما لإبقاء حالة التوحد العربي قائمة.. دافئة، ساخنة، حية.. دائمة.. تحيا مصر.. وعاشت أمتنا العربية.









