عصام سامي:مبادرة «تعالى شوف مصر بتعملها إزاي» خطوة مهمة لتنشيط السياحة|خاص
قال عصام سامي، الكاتب الصحفي بجريدة الأهرام، إن مبادرة "إيجبتك" لتنشيط السياحة تحت شعار "تعالى شوف مصر بتعملها إزاي" تمثل فكرة إيجابية ومهمة، خاصة في ظل حالة التعاطف العربي والدولي التي حظيت بها مصر عقب المباراة الأخيرة، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات يمكن أن تسهم في الترويج للمقصد السياحي المصري.
مبادرة "إيجبتك"
وأضاف سامي، لـ"إيجبتك"، أن استثمار هذا الزخم الإعلامي والشعبي يعد خطوة جيدة، لكنه يرى أن الأمر يتطلب تحركًا أكبر وعلى مستويات متعددة، من أجل الاستفادة من الاهتمام الدولي الذي رافق الحدث، بما يخدم صورة مصر ويعزز حضورها عالميًا.
المنتخب المصري
وأوضح أن المنتخب المصري قدم أداءً استثنائيًا خلال المباراة، مشيرًا إلى أنه فرض سيطرته على مجريات اللعب لفترة طويلة، وكان قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي، وهو ما جعل حالة التعاطف مع الفريق المصري واسعة على المستويين العربي والدولي.
وتابع أن هذا التعاطف يمثل فرصة يمكن البناء عليها في الترويج لمصر، سواء من خلال الحملات الإعلامية أو المبادرات التي تعكس الصورة الإيجابية للدولة وقدرتها على تنظيم الأحداث واستقبال الزائرين، مؤكدًا أن تحويل الاهتمام العالمي إلى مكاسب سياحية يتطلب رؤية متكاملة وتنسيقًا بين الجهات المعنية.
واختتم بالتأكيد على أهمية استمرار المبادرات الإعلامية الداعمة للسياحة، مشيدًا بمبادرة "إيجبتك" باعتبارها خطوة تسهم في استثمار الزخم الحالي للتعريف بمصر ومقوماتها السياحية، مع ضرورة توسيع نطاق الجهود الرسمية والإعلامية لتعظيم الاستفادة من هذا الاهتمام الدولي.
ملف المونديال
وفي سياق متصل، أطلق موقع "إيجبتك"، مبادرة بعنوان “تعالى وشوف.. مصر بتعملها إزاي”، وذلك بهدف تنشيط السياحة، حيث انتهى ملف المونديال، جدول مباريات وإقامة لمنتخبنا هناك على ذمة البطولة وغيرها.. وتبقى لنا، وهذا هو الأهم، الحب الجارف لجماهير أمتنا العربية من المحيط إلى الخليج، ومعه احترام العالم كله، أغلى من كل بطولات الدنيا!
الآن.. نلتفت إلى المستقبل بطاقة كل هذه الشحنات الطيبة الإيجابية، وعلينا استثمار ما جرى، الفكرة باختصار أن تتولى وزارة السياحة، بالتعاون مع الشركات المعنية، تنظيم برامج للأشقاء العرب، لزيارة مصر، بالشعار الأشهر الآن في الوطن العربي كله، الذي تحول، أو يكاد يتحول، إلى سلام وطني، للجماهير العربية تحفظه وتغنيه وتهتف به، ولا يتبقى إلا تحويله إلى واقع يعيشه المواطن العربي، وفق برنامج مكثف، بتكلفة معقولة تكون في متناول الطبقات الأوسع في بلادنا العربية، مع هامش ربح معقول للشركات، لكن سيكون العائد أكبر من حسابات القيمة المادية المباشرة..
السائح العربي مغرم بمصر الشعبية، الأزهر، الحسين، شارع المعز، الهرم، برج القاهرة، مقاهٍ شهيرة، مطاعم لأكلات مصرية شهيرة، متاحف في بيوت نجوم الفن المصري، ومثلها لزعماء تاريخيين!
ونحتاج الطرق على الحديد وهو ساخن.. نحتاج إلى سرعة في الإنجاز.. ليس لدينا رفاهية التأخير، ويكفي ما ضاع من شعوبنا، ليس فقط للاستثمار المذكور، إنما لإبقاء حالة التوحد العربي قائمة.. دافئة، ساخنة، حية.. دائمة.. تحيا مصر.. وعاشت أمتنا العربية.








