رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أوقات يغفل عنها كثيرون في طلب الرزق.. تعرف عليها

الدعاء بالرزق
الدعاء بالرزق

يحرص كثير من المسلمين على البحث عن أسباب زيادة الرزق، إلا أن البعض قد يغفل عن أوقات عظيمة جعلها الله من أفضل مواسم الدعاء، مثل الثلث الأخير من الليل ووقت الفجر.

وتعد هذه الساعات من أكثر الأوقات التي يُستحب فيها التوجه إلى الله بالدعاء والاستغفار؛ لما تحمله من فضل كبير ونفحات إيمانية يرجو فيها المؤمن إجابة الدعاء وقبول الرجاء.

أسباب نيل الرزق 

وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن الله -سبحانه وتعالى- هو المتصرف في أرزاق العباد، فيمنحها بحكمته وعدله، ويوسعها أو يقدرها وفق ما تقتضيه حكمته. 

وأوضحت أن القرآن الكريم أرشد إلى أسباب مباركة لنيل الرزق، من أبرزها التقوى والإنفاق في وجوه الخير، حيث وعد الله عباده بالبركة وفتح أبواب الخير لمن اتقاه وأحسن العمل.

وأشارت إلى أن نعم الله على الإنسان لا تقتصر على المال، بل تمتد إلى كل ما سخره سبحانه في الكون من مياه وأراضٍ وزروع وأنهار، ليكون ذلك دليلًا على عظيم فضله ورحمته. 

وبينت أن أرزاق جميع المخلوقات مقدرة عند الله قبل خلق السماوات والأرض، وهو ما يرسخ في قلب المسلم الثقة بأن رزقه لن يضيع ولن يأخذه غيره.

السعي المشروع جزء أساسي من طلب الرزق

وشددت دار الإفتاء على أن التوكل الحقيقي لا يعني ترك العمل أو انتظار الرزق دون بذل الأسباب، بل يجب على المسلم أن يجتهد في السعي مع الالتزام بالكسب الحلال والابتعاد عن كل طريق محرم. 

كما نبهت إلى ما جاء في السنة النبوية من التحذير من استعجال الرزق أو تحصيله بوسائل تخالف الشرع.

حقيقة الآيات التي يقال إنها تجلب الرزق

وفيما يتعلق بما يتداوله البعض حول وجود آيات معينة تُقرأ بعدد محدد لجلب الرزق، أفصحت دار الإفتاء أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أحاديث صحيحة أو أدلة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن ما يُذكر في هذا الشأن لا يعدو كونه تجارب شخصية لا يجوز تعميمها أو اعتبارها من السنن المشروعة.

ولفتت إلى أن الإكثار من الدعاء وذكر الله والاستغفار من أفضل الأعمال التي تعين المسلم على تفريج الهموم وتيسير أموره، إلا أن ذلك ينبغي أن يكون وفق ما ثبت في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، مع الاستمرار في العمل والاجتهاد وحسن التوكل على الله.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن وفرة الرزق أو قلته ليست دليلًا على محبة الله للعبد أو غضبه عليه، فالغنى والفقر كلاهما صورة من صور الابتلاء والاختبار، مشددة على أن المقياس الحقيقي لكرامة الإنسان عند الله هو قوة إيمانه، وصلاح عمله، وصدق تقواه، وليس مقدار ما يملكه من مال أو متاع الدنيا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء