رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يوسف القعيد لـ"إيجبتك":فوجئت باستقالة جيهان زكي وصناعة السينما أولوية قصوى

الكاتب الكبير يوسف
الكاتب الكبير يوسف القعيد

قال الأديب الكبير يوسف القعيد، إن اختيار وزير الثقافة يجب أن يستند إلى معايير واضحة، في مقدمتها أن يكون شخصية مثقفة ومؤمنة بدور الثقافة المصرية، وقادرة على استعادة مكانة مصر الثقافية وريادتها في الوطن العربي.

استقالة وزيرة الثقافة

وأضاف القعيد، لـ"إيجبتك"، أنه فوجئ باستقالة الدكتورة جيهان زكي، رغم أنها أدت دورها بذكاء، مؤكدًا أن وزير الثقافة المقبل يجب أن يمنح الفرصة لجميع المبدعين المصريين، دون تمييز بين العاصمة والأقاليم، سواء كانوا من الصعيد أو القرى أو الإسكندرية، مع دعم كل ما يستحق التقديم لإبراز الإبداع المصري.

معايير اختيار وزير الثقافة

وأوضح أن الأولوية الحقيقية أمام وزير الثقافة تتمثل في استعادة صناعة السينما المصرية، مشيرًا إلى أن مصر خلال القرن العشرين كانت رائدة في هذا المجال، وكانت السينما تسبق غيرها من الفنون في التأثير والانتشار، معتبرًا أن استعادة هذه الريادة قضية بالغة الأهمية تليق بمكانة مصر.

وتابع أن الاهتمام بالثقافة يجب أن يبدأ من القرية المصرية وصولًا إلى القاهرة، لأن أغلب المواهب والأدباء الكبار خرجوا من القرى والأقاليم، وهو ما يستدعي تعزيز دور قصور الثقافة والأنشطة الثقافية في المحافظات.

واختتم القعيد تصريحاته مؤكدًا على أن الاهتمام بثقافة الأقاليم والقرية المصرية يمثل أولوية قصوى، باعتباره المدخل الحقيقي لاكتشاف المواهب وصناعة جيل جديد من المبدعين، بما يعزز قوة مصر الثقافية وريادتها في المنطقة.

احترام القانون

وفي سياق متصل، تقدمت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، باستقالتها، للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤكدةً أنها تحترم أحكام القضاء المصري، وتقدمت باستقالتها لترفع الحرج عن الحكموة في القضية الشخصية، المعروفة إعلاميًا بـ"سرقة الكتاب".

ومن المقرر أن تستكمل اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة، بما فى ذلك التماس إعادة النظر في الأحكام وفقًا لما يتيحه القانون، فممارسة الحقوق القانونية لا تتعارض مع احترام الأحكام القضائية.

وأعلن رئيس مجلس الوزراء قبوله استقالة وزيرة الثقافة، متوجها لها بالشكر عن جهودها المبذولة خلال الفترة الماضية، ومتمنيا لها التوفيق في مسيرتها.

يأتي ذلك على خلفية إدانتها في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"سرقة الكتاب"، وكانت محكمة النقض قد قضت برفض الطعنين المقدمين منها ضد الكاتبة الصحفية سهير عبدالحميد، ما تسبب لها في أزمة سياسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء