ما قبل الانفجار؟ إسرائيل تترقب رد إيران.. وترامب يعلن نهاية الاتفاق |تقرير
شهدت الساعات الماضية عودة التحركات العسكرية الأمريكية ضد إيران، فيما تترقب إسرائيل طبيعة الرد الإيراني المحتمل وما إذا كانت ستتعرض لهجمات صاروخية، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أعلن فيها انتهاء الاتفاق مع إيران من وجهة نظره.
استمرار انتشار القوات الأمريكية في إسرائيل
زعم مصدر أمني إسرائيلي، أن الجيش الأمريكي لم يخفض مستوى قواته، بل أبقى على الانتشار نفسه الذي كان قائمًا قبل وقف إطلاق النار، في إطار مرحلة انتقالية جاءت بعد وصف الوضع بأنه هش وقابل للتصعيد.

وأشار المصدر الإسرائيلي في تصريحات لموقع واللا العبري إلى أن القوات الأمريكية ستبقى في إسرائيل حتى بداية عام 2027 على الأقل، وفقًا للاتفاقيات المبرمة مع الموردين المحليين، والتي تمت عبر وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي لصالح الجيش الأميركي.
تقديرات إسرائيلية بشأن موقف إيران من المواجهة
وتزعم تقديرات المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية، أن إيران لا تسعى في الوقت الحالي إلى العودة للقتال، وإنما تعمل على تعزيز موقفها في المفاوضات مع الولايات المتحدة وكسب مزيد من الوقت.
وفي المقابل، تفيد التقديرات بأن مسؤولين في الإدارة الأميركية لا يرغبون في العودة إلى مواجهة عسكرية واسعة، إلا أن موقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد يتأثر بالتطورات، في ظل الاتهامات المتبادلة بين الطرفين والتهديدات والتصعيد المرتبط بالمنطقة.

خلافات حول إدراج حزب الله في اتفاق التهدئة
وفي سياق متصل، أفاد مسؤولون، بأن إيران تواصل المطالبة بإدراج حزب الله ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وسط رفض إسرائيلي واعتراض أمريكي على هذا الطرح.
وادعى مسؤول أمني إلى أن المرحلة الحالية تتضمن ضغوطًا على حزب الله، في ظل تقديرات بشأن تأثير التطورات الحالية على وضعه.
تحركات لبنانية مرتبطة بملف السلاح
وذكر مسؤولون إسرائيليون، أن الرئيس اللبناني، جوزيف عون لا يزال متمسكًا بمواصلة مذكرة التفاهم مع إسرائيل، رغم الضغوط السياسية التي يمارسها حزب الله داخل لبنان.
أنباء غير مؤكدة حول قيادة الجيش اللبناني
وتحدثت مصادر أمنية عن انتشار شائعات في لبنان بشأن احتمال إقالة رئيس الأركان، بسبب تردده في مواجهة حزب الله خشية اندلاع توترات داخلية، إلا أن هذه الأنباء لم يتم تأكيدها.




