رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تقرير: مكتب نتنياهو مارس ضغوطًا لاعتماد تقييم يؤكد تدمير النووي الإيراني

أرشيفية
أرشيفية

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، بأن مسؤولين في مكتب رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو سعوا إلى دفع جهات أمنية واستخباراتية لاعتماد تقييم يفيد بأن الضربات الأمريكية والإسرائيلية، أنهت بالكامل المنشآت النووية الإيرانية، وفي مقدمتها منشأة فوردو، بما يتوافق مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

اعتراض داخل المؤسسة الاستخباراتية

وذكر التقرير، أن مسؤولًا استخباراتيًا إسرائيليًا بارزًا، رفض التوقيع على هذا التقييم، موضحًا أن المعطيات المتوفرة آنذاك، كانت تشير إلى وقوع أضرار كبيرة بالمنشآت، لكنها لا تثبت تدميرها بشكل كامل، كما لم تكن الأدلة كافية لحسم حجم الخسائر بصورة نهائية.

رفض أمني رغم الضغوط

وأشار التقرير إلى أن الضغوط لم تقتصر على مسؤول واحد، بل طالت مسؤولين آخرين في الجيش وأجهزة الاستخبارات، إلا أن بعض الجهات الأمنية امتنعت عن اعتماد الصيغة المقترحة، قبل أن تتم الموافقة عليها من جهة أخرى.

مخاوف من تسييس التقديرات الاستخباراتية

وأكد التقرير العبري، أن الواقعة أثارت مخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من توظيف التقييمات الاستخباراتية لخدمة المواقف السياسية، محذرًا من تأثير ذلك على مصداقية الأجهزة الأمنية في المستقبل.

وفي سياق متصل، أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، أن عودة مفتشي الوكالة إلى المنشآت النووية الإيرانية، باتت مرتبطة بسير المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

وكان الجانبان الإيراني والأمريكي قد وقعا، ليل 18 يونيو، مذكرة تفاهم عن بعد نصت على إنهاء النزاع العسكري الذي بدأ في 28 فبراير، كما حددت إطارا زمنيا لرفع الولايات المتحدة الحصار البحري وعودة إيران إلى الملاحة في مضيق هرمز.

وتضمنت المذكرة أيضا رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وفتح إيران مضيق هرمز أمام مرور سفن الشحن دون قيود أو رسوم لمدة 60 يوما.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء