رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب يسخر مجددًا من رئيس وزراء إيطاليا بصورة على تروث سوشيال

ترامب وميلوني
ترامب وميلوني

أعاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تأجيج خلافه العلني مع رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، بعد مشاركته صورة ساخرة عبر منصة تروث سوشيال، تصور الزعيمين في سياق تهكمي، وذلك بعد أسابيع من جدل دبلوماسي سابق حول ادعائه بأنها توسلت إليه لالتقاط صورة، وفقًا لمجلة نيوزويك.

تعليق ساخر يثير الجدل

أظهرت الصورة التي نشرت يوم الأحد، ترامب إلى جانب ميلوني، مع تعليق جاء فيه: "مطلوب أمر تقييدي"، في إشارة بدت ساخرة، واعتبرت تلميحًا إلى أن ميلوني كانت حريصة على لفت انتباهه بشكل مبالغ فيه.

تصعيد بعد هدوء نسبي

وجاء نشر الصورة الساخرة ضمن سلسلة منشورات لترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع، في وقت يشير إلى عودة التوتر بين الطرفين بعد فترة بدا فيها الخلاف أنه قد هدأ عقب تبادل تصريحات الشهر الماضي.

قمة الناتو واحتمال مواجهة مباشرة

ويأتي هذا التصعيد قبل أسابيع من القمة المقبلة لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، التي من المتوقع أن يحضرها كل من ترامب وميلوني، ما يفتح احتمال أول لقاء مباشر بينهما منذ الخلاف العلني الأخير.

من شراكة سياسية إلى توتر علني

وخلال الأشهر الماضية، شهدت العلاقة بين الزعيمين تحولًا ملحوظًا من تعاون سياسي وثيق إلى تبادل اتهامات وتصريحات علنية، في تناقض واضح مع ما كان ينظر إليه سابقًا كواحدة من أقرب العلاقات السياسية في أوروبا.

بوادر الشرخ الأولى

وبدأت ملامح التوتر تظهر أواخر مارس، عندما رفضت وزارة الدفاع الإيطالية السماح للطائرات العسكرية الأمريكية المتجهة إلى الشرق الأوسط باستخدام قاعدة سيجونيلا الجوية دون موافقة البرلمان، بما يتماشى مع الدستور الإيطالي ومواقف داخلية رافضة للحرب.

تصريحات متبادلة وتوتر متصاعد

وفي أبريل، تفاقم الخلاف بعد انتقادات من ترامب للبابا ليو الرابع عشر، ما دفع ميلوني للرد ببيان اعتبرت فيه تصريحاته غير مقبولة، مؤكدة أن الدعوة للسلام أمر طبيعي.

جدل الصورة في قمة السبع

ومع استمرار التوتر، عاد الخلاف إلى الواجهة بعد تصريحات ترامب حول قمة مجموعة السبع، حين قال إن ميلوني توسلت لالتقاط صورة معه، وهو ما نفته بشدة واعتبرته مختلقًا تمامًا.

تبادل اتهامات وانتقادات حادة

وتصاعدت التصريحات بين الطرفين، حيث أصر ترامب على روايته، بينما ردت ميلوني بالتأكيد على أن الدفاع عن مصالح إيطاليا لا يخضع لأي اعتبارات شخصية، في مشهد عكس اتساع الهوة بين الجانبين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء