فرنسا - حماس
وزير الخارجية الفرنسي: حماس خسرت وعليها قبول "الاستسلام"
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن حركة حماس باتت في وضع الخاسر وعليها أن تقبل بما وصفه بـ "الاستسلام".
وجاء ذلك في إشارة إلى الموقف الفرنسي من الخطة الأمريكية الجديدة التي طرحها الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة.
وزير الخارجية الفرنسي: حماس خسرت
أوضح بارو أن الحركة الفلسطينية تتحمل مسؤولية كبرى عن المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني اليوم، مشددًا على أن هذه الخطة تمثل فرصة أخيرة لإنهاء الحرب، لكنها تتطلب من حماس القبول بشروطها دون مماطلة.
وتتضمن الخطة الأمريكية، التي صيغت في عشرين بندًا، تجريد حماس من سلاحها بشكل كامل ومنعها من أي دور سياسي أو إداري في حكم غزة مستقبلًا.

كما تنص على منح عفو شامل لأعضاء الحركة الذين يقبلون بالتخلي عن السلاح والالتزام بخيار التعايش السلمي، فيما تُتيح لأولئك الذين يرفضون ذلك خيار الخروج الآمن من غزة عبر ممرات دولية إلى بلدان مضيفة توافق على استقبالهم.
بارو أكد في تصريحاته أن المجتمع الدولي ينظر إلى هذه المرحلة على أنها حاسمة، معتبرًا أن حماس خسرت المعركة سياسيًا وعسكريًا، ولم يعد أمامها سوى القبول بالتسوية المطروحة. وأضاف أن تجاهل هذه الخطة أو رفضها لن يؤدي إلا إلى تفاقم معاناة الفلسطينيين واستمرار العزلة الدولية التي تواجهها الحركة.
حماس ترفض تسليم جميع الرهائن
علمت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن وسطاء أجروا اتصالات مع رئيس الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، عز الدين الحداد، الذي أبدى رفضًا قاطعًا للخطة الأمريكية الجديدة الخاصة بوقف إطلاق النار.
ويُعتقد أن الحداد يرى أن الخطة صُممت بشكل أساسي للقضاء على حماس، سواء قبلت الحركة ببنودها أم رفضتها، الأمر الذي يجعله مصممًا على مواصلة القتال.
وفي المقابل، تشير التقارير إلى أن بعض القيادات السياسية لحماس المقيمة في قطر تُبدي انفتاحًا أكبر تجاه قبول الخطة بشرط إدخال تعديلات عليها، غير أن نفوذها داخل الحركة يظل محدودًا بسبب عدم سيطرتها المباشرة على ملف الرهائن المحتجزين في غزة.
ويُقدَّر أن عدد الرهائن المتبقين لدى حماس يبلغ 48 رهينة، يُعتقد أن 20 منهم فقط على قيد الحياة.

