رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اعتقال ابنة زعيم عربي سابق في فرنسا | تفاصيل

حليمة زين العابدين
حليمة زين العابدين بن الرئيس التونسي السابق

أوقفت السلطات الفرنسية، الثلاثاء، حليمة بن علي، الابنة الصغرى للرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، بناءً على طلب رسمي من السلطات التونسية، وفق ما أفاد به مصدر قضائي فرنسي. 

ومن المقرر أن تمثل الأربعاء أمام النيابة العامة لإبلاغها بطلب الاحتجاز المؤقت الصادر من تونس، قبل أن تتخذ المراجع القضائية قرارها بشأن إبقائها رهن الاحتجاز بغرض التسليم، أو وضعها تحت المراقبة القضائية.

تفاصيل توقيف بنت الرئيس التونسي السابق في باريس

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، أوضح المصدر القضائي أن جلسة لاحقة ستُعقد أمام غرفة التحقيق المختصة بقضايا التسليم لدى محكمة الاستئناف، لتحديد مصير حليمة بن علي قانونياً. حتى الآن، لم تكشف السلطات عن السبب الدقيق وراء طلب تونس لتسليمها، لكن النشرة الحمراء الصادرة عن الإنتربول التونسي تتهمها بالاختلاس.

وكانت حليمة بن علي قد أوقفت سابقاً في إيطاليا عام 2018 بناءً على طلب تونس، لكنها أُطلقت حينها، وفق ما أفادت به وكيلة الدفاع، المحامية سامية مقطوف، التي وصفت توقيف موكلتها في فرنسا بأنه نتيجة "حملة مطاردة للمرأة تشنها تونس بضراوة غير مسبوقة".

أول تعليق لمحامية بنت الرئيس التونسي السابق في باريس

أشارت المحامية مقطوف إلى أن موكلتها كانت قاصرة عند مغادرتها تونس، إذ لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها، مؤكدة أن هناك دوافع للانتقام من والدها الرئيس السابق من خلال ابنتها. وأضافت: "موكلتي لم ترتكب أي جريمة أو جنحة، وثقتنا كاملة في أن النظام القضائي الفرنسي سيجعل القانون يعلو".

كما أعربت عن خشيتها من عدم احترام الأطر القانونية في حال تسليم حليمة بن علي للسلطات التونسية، مشيرة إلى أن ابنتها تقيم وتعمل في دبي، وكانت في طريقها للعودة إلى الإمارات بعد زيارة قصيرة لباريس.

كشفت مقطوف عن وجود "مضايقات" تعرضت لها موكلتها على يد شرطية فرنسية من أصل تونسي، وُصفت حليمة علنًا بـ"اللصة" بعد أن تعرفت عليها، ما دفع المحامية لتقديم بلاغ رسمي إلى وزير الداخلية الفرنسي حول ملابسات التوقيف.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء