رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل الربح من «السوشيال ميديا» جائز؟.. دار الإفتاء تجيب

الأرباح
الأرباح

يتساءل كثير من العاملين في مجال صناعة المحتوى عبر الإنترنت عن الحكم الشرعي للأرباح التي يحققونها من منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع اختلاف الآراء حول مشروعيتها.

وحسم الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، هذا الجدل، موضحًا متى تكون هذه الأرباح مباحة، ومتى تتحول إلى كسب غير جائز شرعًا؟

أرباح السوشيال ميديا

أكد الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في العمل والإنتاج هو الإباحة، ما دام يحقق نفعًا للناس ولا يتضمن ما يخالف الضوابط الشرعية، وذلك ردًا على سؤال أحد الشباب العاملين في مجال صناعة المحتوى حول حكم الأرباح التي يحققها بعد تشكيك البعض في مشروعيتها.

وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريح له، أن صناعة المحتوى تُعد رسالة يمكن أن تسهم في نشر العلم أو التوعية أو حتى الترفيه المباح، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خير الناس أنفعهم للناس»، وقول الله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾.

المحتوى المفيد

وأضاف أن المحتوى الذي يقدم فائدة حقيقية أو ترفيهًا راقيًا ويحترم القيم والأخلاق، لا حرج فيه شرعًا، كما أن الأرباح الناتجة عنه تُعد كسبًا حلالًا.

وفي المقابل، شدد على أن المحتوى الذي يقوم على التنمر أو السخرية من الآخرين أو ترويعهم أو امتهان كرامتهم، محرم شرعًا، وبالتالي فإن العائد المالي الناتج عنه لا يكون جائزًا.

واختتم أمين الفتوى بالتأكيد على أن معيار الحكم في هذا المجال يرتبط بطبيعة المحتوى المقدم، داعيًا صُنّاع المحتوى إلى استحضار النية الصالحة، والالتزام بالقيم الأخلاقية والضوابط الشرعية، وتقديم ما يعود بالنفع على المجتمع.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء