عودة الغاز المسال عبر الشرق الأوسط تنهي إجراءات الطوارئ في الهند
أعلنت الحكومة الهندية إلغاء القيود التي كانت مفروضة على شركات توريد الغاز، وذلك بعد استئناف تدفق شحنات الغاز الطبيعي المسال القادمة من منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تحسن أوضاع الإمدادات واستقرار السوق، وفقا لما نشرته وكالة «رويترز».
وجاء القرار، الذي صدر في إخطار رسمي اليوم السبت، بعد تراجع المخاوف المرتبطة بتأثر إمدادات الغاز، مع عودة شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى مسارها الطبيعي عقب استئناف الحركة عبر المنطقة.
وكانت الهند قد فرضت في مارس الماضي إجراءات طارئة لإدارة إمدادات الغاز، تضمنت إعادة توجيه الكميات المتاحة من القطاعات الأقل أولوية إلى القطاعات الحيوية، وذلك بعد تعطل شحنات الغاز الطبيعي المسال المارة عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا.
ويعكس قرار إلغاء القيود تحسن تدفقات الغاز من الشرق الأوسط، بما يخفف الضغوط على السوق الهندية ويعيد إمدادات الوقود إلى مسارها الطبيعي، في ظل استمرار متابعة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
ومن جهة آخري سجل إنتاج منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) ارتفاعًا ملحوظًا خلال يونيو الماضي، ليخرج من أدنى مستوياته في أكثر من عقدين، مدفوعًا باستئناف عدد من الدول الخليجية ضخ الإمدادات النفطية عقب انحسار التوترات العسكرية مع إيران وإعادة فتح حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وكشف مسح أجرته وكالة رويترز أن إنتاج الدول الأعضاء في أوبك ارتفع بنحو 3.3 مليون برميل يوميًا مقارنة بشهر مايو، ليصل إلى 19.43 مليون برميل يوميًا، في تعاف واضح بعد أن سجل الإنتاج خلال الشهر السابق أقل مستوى شهري منذ عام 2000.
وأوضح المسح أن الكويت وإيران تصدرتا قائمة أكبر الزيادات في الإنتاج، بعدما استعادت إيران جزءا من طاقتها الإنتاجية عقب انتهاء القيود التي أثرت على صادراتها، فيما رفعت كل من السعودية والعراق أيضًا مستويات الإنتاج، وفقًا لمصادر شاركت في الاستطلاع.
كما شهدت نيجيريا وليبيا زيادة في إنتاجهما، رغم أن صادراتهما لم تتأثر بالأحداث العسكرية الأخيرة، في إطار تحسن مستويات الإمدادات داخل المنظمة.








