في مثل هذا اليوم.. تشييع جثمان الأميرة فوزية فؤاد إلى مثواها الأخير
في مثل هذا اليوم، الموافق 3 يوليو 2013، شُيّع جثمان الأميرة فوزية فؤاد، إمبراطورة إيران السابقة، من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، بعد رحيلها بيوم واحد عن عمر ناهز 92 عامًا.
الأميرة فوزية
وتعد الأميرة فوزية إحدى أبرز أفراد الأسرة المالكة المصرية، فهي ابنة الملك فؤاد الأول والملكة نازلي، وشقيقة الملك فاروق، آخر ملوك مصر، كما كانت أول زوجة لمحمد رضا بهلوي، شاه إيران، وحملت لقب إمبراطورة إيران قبل انفصالهما.
تشييع جنازة الأميرة فوزية
وشهدت مراسم تشييع الجنازة حضور عدد من أفراد الأسرة المالكة، من بينهم نجلها حسين شيرين، وفؤاد صادق، نجل شقيقتها الأميرة فايقة، والأميرة ياسمين، ابنة شقيقتها الأميرة فريال، برفقة زوجها علي شعراوي، إلى جانب حفيدتها سيناء، ابنة نادية شيرين.
وكان جثمان الأميرة فوزية قد نُقل من مقر إقامتها في حي سموحة بالإسكندرية إلى القاهرة، حيث أُقيمت صلاة الجنازة عليها بمسجد السيدة نفيسة، قبل أن تُوارى الثرى بمقابر الغفير إلى جوار زوجها اللواء إسماعيل شيرين، تنفيذًا لوصيتها.
ورحلت الأميرة فوزية في 2 يوليو 2013، بعد حياة امتدت لأكثر من تسعة عقود، شهدت خلالها محطات تاريخية بارزة، بدءًا من انتمائها إلى الأسرة العلوية، مرورًا بزواجها من شاه إيران، وصولًا إلى سنواتها الأخيرة التي قضتها في مصر بعيدًا عن الأضواء.
أشهر الزيجات الملكية
وفي سياق متصل، في مثل هذا اليوم من عام 1939، شهدت مصر واحدة من أشهر الزيجات الملكية في القرن العشرين، بزواج الأميرة فوزية فؤاد، ابنة الملك فؤاد الأول، من ولي عهد إيران آنذاك محمد رضا بهلوي، في زواج وصف بأنه تحالف سياسي بين بلدين، وجمع بين اثنين من أبرز أفراد الأسر الحاكمة في المنطقة.
أقيم حفل الزفاف في أجواء مهيبة داخل قصر عابدين وقصر القبة، بحضور كبار رجال الدولة والسفراء والأمراء، في احتفال ضخم عكس مكانة العائلتين الملكيتين، وأشرفت عليه الملكة نازلي، التي حرصت على أن يخرج الحدث بصورة تليق بمكانة ابنتها الكبرى، وسط اهتمام إعلامي واسع آنذاك.
وشهد الحفل حضورًا فنيًا مميزًا، حيث أحيت كوكب الشرق أم كلثوم فقرة غنائية خاصة، قدمت خلالها طقطوقة "الزفة" من كلمات أحمد رامي وألحان رياض السنباطي، لتخلد تلك الليلة كواحدة من أبرز الليالي في تاريخ المناسبات الملكية.






