الأمير أباظة: 30 يونيو عودة وعي وطني للشعب المصري|خاص
قال الكاتب والناقد السينمائي الأمير أباظة، رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط السابق، إن ما جرى في 30 يونيو 2013 لم يكن مجرد ثورة، وإنما مثل عودة للوعي الوطني لدى الشعب المصري، معتبرًا أن هذه اللحظة جاءت بعد مرحلة شهدت حالة من الإحباط في ظل حكم جماعة الإخوان.
ذكرى 30 يونيو
وأضاف أباظة، لـ"إيجبتك"، أن المواطنين كانوا يعقدون آمالًا على تحقيق تطلعاتهم، إلا أنهم، بحسب رؤيته، لم يلمسوا خلال فترة حكم الجماعة ما يلبي تلك التطلعات، مشيرًا إلى أن الجماعة قدمت مصالح أعضائها والمنتمين إليها على حساب المصلحة العامة، وكان هدفها الأساسي هو البقاء في السلطة والسيطرة على مفاصل الدولة.
وأوضح أن ما كُشف لاحقًا، وفقًا لتقديره، بشأن وجود علاقات وتعاون مع جهات خارجية، إلى جانب تنامي النشاط الإرهابي في سيناء، عزز من مخاوف المصريين بشأن مستقبل الدولة، مؤكدًا أن الشعب رفض فرض أي توجهات أو أنماط حياة لا تتوافق مع طبيعة المجتمع المصري.
وتابع أن ما حدث في 30 يونيو أنقذ مصر من مرحلة وصفها بأنها كانت شديدة الخطورة، لافتًا إلى أن هناك دولًا أخرى وقعت في ظروف مماثلة وما زالت تواجه تداعياتها حتى الآن، بينما تمكنت مصر، بحسب قوله، من تجاوز تلك المرحلة سريعًا واستعادة استقرارها.
واختتم أباظة تصريحاته مؤكدًا على أن مصر نجحت في ترسيخ مكانتها على الساحة الدولية بعد تجاوز تلك التحديات، مختتمًا حديثه بشعار: "تحيا مصر".
الذاكرة الوطنية المصرية
وفي سياق متصل، تحتل ثورة 30 يونيو مكانة خاصة في الذاكرة الوطنية المصرية، باعتبارها واحدة من أبرز المحطات السياسية والاجتماعية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، إذ مثلت نقطة تحول مهمة في المشهد المصري، وانعكست آثارها على مختلف المجالات، ومنها الأدب والثقافة، حيث اتجه عدد من الكتاب والمبدعين إلى توثيق تلك المرحلة عبر الرواية والشعر والكتابات التوثيقية.. وقد سعت العديد من الأعمال الأدبية إلى تقديم صورة إنسانية واجتماعية وسياسية للأحداث، من خلال شخصيات وتجارب تعكس طبيعة التحولات التي عاشها المجتمع المصري خلال تلك الفترة.








