ترامب - حماس
البيت الأبيض: ترامب سيضع خطًا أحمر أمام أي رد من حماس
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأمل وتتوقع أن توافق حركة حماس على خطته المتعلقة بقطاع غزة.
وشددت على أن ترامب سيضع خطًا أحمر أمام أي رد من الحركة.
ترامب سيضع خطًا أحمر أمام أي رد من حماس
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أوضحت ليفيت، ردًا على سؤال حول احتمالية انسحاب حماس من الخطة: "إنه خط أحمر سيضطر رئيس الولايات المتحدة إلى وضعه، وأنا واثقة تمامًا من أنه سيفعل ذلك".
وكان ترامب قد منح، يوم الثلاثاء، حركة حماس مهلة زمنية تتراوح بين "ثلاثة إلى أربعة أيام" للموافقة على خطته للسلام في غزة.
ترامب سيضع خطًا أحمر أمام أي رد من حماس">وحذر من أن رفض الحركة للخطة سيعني دعمه الكامل لإسرائيل من أجل "إنهاء المهمة" في القطاع، حيث خلفت الهجمات الإسرائيلية حتى الآن مقتل أكثر من 66 ألف فلسطيني.
وبحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس"، فإن بعض مسؤولي حماس يرغبون في إدخال تعديلات على الخطة، لا سيما على البند المتعلق بنزع سلاح الحركة.
في حين يرى آخرون أن قبول الاتفاق هو الخيار الأفضل، معتبرين أن "الأهم في هذه المرحلة هو ضمان وقف إطلاق النار الذي يسعى ترامب لتحقيقه"، وفق ما أفاد أحد المصادر للوكالة.
حماس ترفض تسليم جميع الرهائن
كانت قد أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن وسطاء أجروا اتصالات مع رئيس الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، عز الدين الحداد، الذي أبدى رفضًا قاطعًا للخطة الأمريكية الجديدة الخاصة بوقف إطلاق النار.
ويُعتقد أن الحداد يرى أن الخطة صُممت بشكل أساسي للقضاء على حماس، سواء قبلت الحركة ببنودها أم رفضتها، الأمر الذي يجعله مصممًا على مواصلة القتال.
وتقوم المبادرة التي طرحها ترامب، والتي تتألف من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، على عدة محاور أبرزها نزع سلاح حماس ومنعها من أي دور مستقبلي في حكم القطاع. وقد وافقت إسرائيل بالفعل على هذه الخطة، بينما تعترض عليها قيادة حماس العسكرية بشكل صارم.
وفي المقابل، تشير التقارير إلى أن بعض القيادات السياسية لحماس المقيمة في قطر تُبدي انفتاحًا أكبر تجاه قبول الخطة بشرط إدخال تعديلات عليها، غير أن نفوذها داخل الحركة يظل محدودًا بسبب عدم سيطرتها المباشرة على ملف الرهائن المحتجزين في غزة. ويُقدَّر أن عدد الرهائن المتبقين لدى حماس يبلغ 48 رهينة، يُعتقد أن 20 منهم فقط على قيد الحياة.
وتبرز إحدى العقبات الأساسية أمام بعض قيادات حماس في أن الخطة الأمريكية تشترط تسليم جميع الرهائن خلال أول 72 ساعة من بدء وقف إطلاق النار، ما يعني فقدان الحركة ورقة المساومة الوحيدة المتبقية لديها.
وحتى مع تقديم الرئيس ترامب ضمانات بعدم خرق إسرائيل للشروط واستمرارها في الالتزام، يظل هناك انعدام ثقة كبير داخل الحركة بشأن نوايا إسرائيل، خاصة بعد محاولة استهداف واغتيال بعض قيادات حماس في العاصمة القطرية الدوحة الشهر الماضي عبر غارة جوية، في تحدٍ واضح للولايات المتحدة.
وتعترض بعض قيادات الحركة أيضًا على أحد البنود الجوهرية في الخطة، والمتعلق بنشر الولايات المتحدة والدول العربية قوة دولية مؤقتة تحت مسمى "قوة استقرار"، إذ ترى حماس في ذلك شكلًا جديدًا من أشكال الاحتلال المبطن.

