رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل الزواج بغير رضا الوالدين من العقوق؟ دار الإفتاء تجيب

الزواج
الزواج

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا من أحد المواطنين، جاء فيه: ما حكم الزواج بغير رضا الوالدين؟ حيث تقدم السائل لخطبة فتاة على خلق ودين، ووالده ووالدته يرفضان هذا الزواج تمامًا، وقرر أبوه وأمه مقاطعته نهائيًّا لو أتمَّ هذا الزواج وغضبهما عليه طول العمر.

حكم الزواج بغير رضا الوالدين

وفي ردها، قالت دار الإفتاء، إن للشاب أن يتزوج من الفتاة إذا كانت صاحبة دين وخلق، وكان مقتنعًا بأنها ستكون شريكة حياة مناسبة، وأنها قادرة على بناء أسرة مستقرة، وحفظ حقوق زوجها، ورعاية أبنائها، وأنه يجد معها السعادة والاستقرار، مؤكدة أن إتمام الزواج في هذه الحالة لا يُعتبر عقوقًا لوالديه.

وشددت الدار على ضرورة أن يحرص الابن على مخاطبة والديه بأسلوب هادئ ولين، وأن يسعى إلى كسب رضاهما وإقناعهما برغبته في الزواج، مع الحفاظ على برهما واحترامهما، وعدم تحويل الخلاف إلى قطيعة أو إساءة في التعامل.

معيار اختيار الزوجة في الإسلام

واستدلت دار الإفتاء بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ» رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

وأشارت إلى أن الحديث يوضح أن الدين وحسن الخلق هما الأساس الذي ينبغي أن يقدمه المسلم عند اختيار زوجة المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء