رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما معنى "قرآن الفجر" في قوله: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾

المصحف الشريف
المصحف الشريف

يتوقف كثير من المسلمين عند قول الله تعالى: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ الوارد في سورة الإسراء، متسائلين عن المقصود بعبارة "قرآن الفجر"، ولماذا خصها الله سبحانه وتعالى بهذا الوصف العظيم. 

ما المقصود بقرآن الفجر؟

قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المراد بقول الله تعالى: «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً» هو صلاة الفجر نفسها، حيث أطلق عليها "قرآن الفجر" لما تتميز به من إطالة القراءة وتلاوة القرآن خلالها.

لماذا وصف الله قرآن الفجر بأنه "مشهود"؟

وبين أمين الفتوى أن المقصود بوصف "مشهود" هو أن ملائكة الليل وملائكة النهار تشهد هذه الصلاة، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار، يجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون».

السر في تميز صلاة الفجر

اختص الله تعالى صلاة الفجر بهذه المنقبة؛ لأنها تؤدى في وقت يتبدل فيه عمل ملائكة الليل والنهار، وهو ما يجعلها صلاة تشهدها طائفتان من الملائكة في وقت واحد، فضلًا عن كونها من أكثر الصلوات التي تحتاج إلى مجاهدة للنفس بسبب أدائها في وقت يغلب فيه النوم والراحة.

كما أن الحرص على أداء صلاة الفجر في وقتها يعد من علامات صدق الإيمان والإخلاص لله تعالى، ويعكس اهتمام المسلم بأداء الفرائض مهما كانت المشقة. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء