الاستقرار على رحيل ثلاثي الأهلي
بدأت إدارة النادي الأهلي في وضع اللمسات الأخيرة على ملف اللاعبين غير المتوقع استمرارهم مع الفريق الأول خلال الموسم المقبل، في إطار خطة إعادة ترتيب القائمة قبل انطلاق المنافسات الجديدة.
وكشفت مصادر أن مسؤولي القلعة الحمراء يفضلون تمديد إعارة الثنائي مصطفى العش وعمر الساعي، اللذين يقضيان فترة إعارة مع النادي المصري، وذلك في حال تقدم النادي البورسعيدي بعرض مناسب وحصوله على موافقة اللاعبين.
وفي الوقت نفسه، يدرس الأهلي مستقبل عمر كمال عبد الواحد، الذي عاد مؤخرًا من فترة إعارته مع سيراميكا، حيث تميل الإدارة إلى خروجه مرة أخرى سواء عبر إعارة جديدة أو من خلال بيعه بشكل نهائي إذا تلقى النادي عرضًا ماليًا يلبي تطلعاته.
وتنتظر إدارة الكرة بالأهلي خلال الفترة الحالية العروض الرسمية الخاصة بالثلاثي من أجل اتخاذ القرار النهائي، بما يتوافق مع احتياجات الفريق الفنية وخطة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.













