رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل تُقبل الصلاة على النبي والاستغفار مع ترك الصلاة؟.. دار الإفتاء توضح

الصلاة
الصلاة

تعد الصلاة أعظم فرائض الإسلام، فهي العبادة التي تربط العبد بربه، ولا يمكن لأي عمل صالح أن يحل محلها أو يعوض تركها. 

الصلاة أساس قبول الأعمال

وفي هذا الصدد، قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن الصلاة تمثل الركن العملي الأهم في حياة المسلم، وهي الميزان الحقيقي لعلاقته بالله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن المواظبة عليها دليل على قوة الإيمان وصدق الالتزام بأوامر الله.

هل ينفع الاستغفار والصلاة على النبي مع ترك الصلاة؟

وأوضح شلبي أن الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- من الأعمال المباركة التي يُرجى أن ينال صاحبها ثوابها، إلا أنها لا تُسقط فرض الصلاة ولا تقوم مقامها، لأن أداء الصلوات الخمس يبقى واجبًا لا يغني عنه أي عمل آخر مهما بلغت فضيلته.

لماذا فرضت الصلاة خمس مرات يوميًا؟

وأشار أمين الفتوى إلى أن تكرار الصلاة خلال اليوم والليلة ليس أمرًا عارضًا، وإنما يعكس مكانتها العظيمة في الإسلام، فهي وسيلة دائمة لتجديد الصلة بالله، كما أنها تهذب النفس وتعين المسلم على الاستقامة، ولذلك فإن التفريط فيها يُعد خسارة كبيرة للعبد في دينه ودنياه.

وبين أن الصلاة تتصدر الأعمال التي يُسأل عنها الإنسان يوم القيامة، فإذا كانت مستقيمة ومقبولة كان ذلك سببًا في صلاح بقية أعماله، أما إذا وقع فيها خلل فإن النوافل قد تكون سببًا في جبر هذا النقص، وفق ما جاءت به السنة النبوية.

كيفية قضاء الصلوات الفائتة

وذكر أن من انقطع عن الصلاة فترة طويلة ثم تاب إلى الله، فعليه أن يبدأ بالمحافظة على الصلوات المفروضة، مع قضاء ما فاته بصورة تدريجية، كأن يؤدي مع كل صلاة حاضرة صلاة أخرى بنية القضاء، حتى ينتهي من جميع الصلوات التي فاتته بحسب استطاعته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء