عمارة إبراهيم عن دور المثقفين في ثورة 30 يونيو: قدم رؤية وطنية|خاص
قال الشاعر الكبير عمارة إبراهيم، إن ثورة 30 يونيو كانت ثورة شعبية بالدرجة الأولى، جاءت لتصحيح مسار ثورة 25 يناير بعد ما تعرضت له من محاولات اختطاف من قبل تيارات وأيديولوجيات متعددة، مؤكدًا أن الشعب المصري أعاد من خلالها التوازن إلى المشهد السياسي والاجتماعي والثقافي في مصر.
ثورة 30 يونيو
وأضاف إبراهيم لـ"إيجبتك"، أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أبرز الثورات في التاريخ المصري الحديث، مشيرًا إلى أن المثقف المصري لعب خلالها دورًا مهمًا في دعم الدولة الوطنية، سواء من خلال الشعر أو الرواية أو المسرح أو مختلف الفنون التشكيلية والإبداعية.
وأوضح أن المبدعين والمثقفين ساهموا في تقديم رؤية وطنية داعمة لاستقرار الدولة واستعادة هيبتها، مؤكدًا أن الثورة أعادت للشعب دولته، ورسخت دور مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش والشرطة في حفظ الأمن والاستقرار الداخلي.
أهداف ثورة 30 يونيو
وأشار إلى أن القوات المسلحة المصرية قدمت نموذجًا وطنيًا متكاملًا خلال تلك المرحلة، بالتعاون مع الإرادة الشعبية، وهو ما ساهم في تحقيق أهداف ثورة 30 يونيو واستعادة الاستقرار للدولة المصرية.
وأضاف إبراهيم أنه لم يشارك في المظاهرات داخل الميادين الرئيسية خلال ثورة 25 يناير، لكنه كان موجودًا في شوارع حلوان إلى جانب قوات الجيش، حيث شارك مع أهالي المنطقة في دعم الجنود وتقديم المساعدة لهم للحفاظ على الأمن والاستقرار داخل الشوارع.
وأكد أن تلك الفترة شهدت تحديات كبيرة ووجود عناصر حاولت إثارة الفوضى، لكن تماسك الشعب مع مؤسسات الدولة ساهم في تجاوز تلك المرحلة الصعبة واستعادة الأمن مرة أخرى.
ثورة 30 يونيو في الأدب
وأوضح الشاعر الكبير عمارة إبراهيم أنه لا يكتب الشعر المباشر أو الشعارات السياسية، وإنما يعبّر من خلال كتاباته عن الحالة الوجدانية المرتبطة بالواقع الاجتماعي والسياسي، مشيرًا إلى أن الثقافة والفن لهما دور مهم في دعم استقرار الدولة وتعزيز الوعي الوطني.
واختتم إبراهيم تصريحاته بتوجيه التحية إلى مثقفي مصر الذين ساندوا ثورة 30 يونيو، كما وجه التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي وللقوات المسلحة المصرية، مؤكدًا أن مصر استطاعت بعد الثورة أن تعزز مكانتها الإقليمية بفضل استقرارها السياسي وقوتها العسكرية.









