رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العقيد حلمي زكي يحذر من مخاطر الأخبار المضللة على مواقع التواصل|خاص

العقيد حلمي زكي
العقيد حلمي زكي

قال العقيد حلمي زكي، إن ما جرى خلال فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين كان جزءًا من صراع كبير استهدف مؤسسات الدولة المصرية، وعلى رأسها القوات المسلحة، مؤكدًا أن المشير الراحل محمد حسين طنطاوي كان يدرك طبيعة المرحلة والتحديات التي تواجه الدولة في ذلك الوقت.

العقبة الكبرى

وأضاف زكي، لـ"إيجبتك"، أن المشير طنطاوي رشّح الرئيس عبد الفتاح السيسي لتولي منصب وزير الدفاع، لافتًا إلى أن الجماعة كانت تسعى إلى ضمان ولاء المؤسسة العسكرية، باعتبارها “العقبة الكبرى أمام أي محاولة للسيطرة الكاملة على الدولة”، بحسب وصفه.

وأوضح أن المشير طنطاوي كان يعلم أن قوة الدولة المصرية تكمن في تماسك القوات المسلحة وعدم انقسامها، مستشهدًا بما شهدته بعض الدول العربية من انهيار مؤسساتها بعد انقسام الجيوش، مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن.

ولفت إلى أن السيسي “نجح في الحفاظ على الدولة المصرية وإنقاذها من مخاطر كبيرة”، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية ظلت متماسكة رغم حجم التحديات التي واجهتها البلاد خلال تلك الفترة.

عودة اليهود إلى مصر

وأشار إلى أن ما يتم تداوله مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن “عودة اليهود إلى مصر” أو وجود مخططات لإعادة توطينهم داخل البلاد، يدخل ضمن ما وصفه بـ«حروب الجيل الرابع والخامس»، التي تعتمد على بث الشائعات وإثارة البلبلة بين المواطنين.

حروب الجيل الرابع والخامس

وأوضح أن حروب الجيل الرابع والخامس تختلف عن الحروب التقليدية، إذ تعتمد بشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي، والشائعات، ومحاولات الوقيعة بين الشعب ومؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن الهدف من تلك الحروب هو إضعاف الثقة بين المواطن والدولة وإثارة الخوف والقلق داخل المجتمع.

وأكد أن هناك العديد من الفيديوهات والمعلومات غير الموثقة التي يتم تداولها بشكل واسع عبر الإنترنت، بهدف التأثير على الرأي العام وإثارة الشكوك حول مستقبل الدولة المصرية، داعيًا المواطنين إلى ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر.

وأردف أن بعض الصفحات والحسابات الإلكترونية تعمل بشكل ممنهج على نشر معلومات مضللة تستهدف ضرب الاستقرار النفسي للمواطنين، خاصة فيما يتعلق بمستقبل مصر والمنطقة، موضحًا أن التخوفات التي تنتشر بين المواطنين يتم استغلالها في إطار الحرب النفسية والإعلامية.

مواجهة التحديات المختلفة

وتابع أن الدولة المصرية تمتلك مؤسسات قوية وقادرة على مواجهة التحديات المختلفة، مؤكدًا أن وعي المواطنين يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات ومحاولات التشكيك التي تستهدف استقرار البلاد.

واختتم تصريحاته مؤكدًا على أن الحفاظ على وحدة الدولة وتماسك مؤسساتها الوطنية هو الضمان الحقيقي لمواجهة أي مخاطر أو تحديات مستقبلية، داعيًا إلى ضرورة الاعتماد على المعلومات الرسمية وعدم الانجرار خلف الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون التحقق من صحتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء