مشيرة خطاب: المرأة المصرية حصلت على مكانة غير مسبوقة بعد 30 يونيو|خاص
قالت السفيرة مشيرة خطاب، ووزيرة الدولة للأسرة والسكان سابقًا، إن ثورة 30 يونيو كشفت بوضوح حجم الوعي الوطني لدى الشعب المصري، مؤكدة أن المصريين أثبتوا أنه لا يمكن خداعهم أو اختطاف إرادتهم، وأنهم كانوا على قدر المسؤولية في لحظة فارقة من تاريخ الوطن.
وأضافت خطاب، لـ"إيجبتك"، أن مرور سنوات على ثورة 30 يونيو أتاح الفرصة لتقييمها بموضوعية، مشيرة إلى أن مصر شهدت بعد الثورة تحولات كبيرة على مستوى بناء الدولة وترسيخ مفاهيم المواطنة وحقوق الإنسان، من خلال دستور يضمن الحقوق والحريات لكل المصريين دون تمييز بسبب الدين أو الجنس أو الإعاقة أو أي سبب آخر.
إنجازات ثورة 30 يونيو
وأوضحت أن ما تحقق في قطاع الصحة يمثل أحد أبرز ثمار الجمهورية الجديدة، لافتة إلى أن تحسن الخدمات الصحية في القرى والنجوع والمناطق الأكثر احتياجًا انعكس بشكل مباشر على ارتفاع متوسط الأعمار وتحسن جودة الحياة للمواطنين، مؤكدة أن ذلك يعد مؤشرًا حقيقيًا على التقدم الذي تشهده الدولة المصرية.
وأشارت إلى أن انخفاض معدلات الزيادة السكانية خلال السنوات الماضية يعكس ارتفاع مستوى الوعي لدى المواطن المصري، وإدراكه لأهمية توفير الرعاية الصحية والتعليم الجيد لأبنائه، مؤكدة أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الإنسان القادر على حماية وطنه والتصدي للشائعات والحفاظ على مقدرات الدولة.
مكانة المرأة عقب ثورة 30 يونيو
وأكدت خطاب أن المرأة المصرية حصلت بعد ثورة 30 يونيو على مكانة غير مسبوقة، سواء على مستوى الحقوق أو المشاركة في المجال العام، مشيدة باهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الدائم بدعم المرأة المصرية وتقدير دورها الوطني والمجتمعي.
وأضافت أن مصر كانت تواجه خطرًا حقيقيًا ومحاولات لاختطاف الدولة والتمييز بين المواطنين على أساس ديني، مشيرة إلى أن شباب مصر لعبوا دورًا وطنيًا مهمًا في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها خلال تلك المرحلة الدقيقة.
واختتمت السفيرة مشيرة خطاب تصريحاتها مؤكدةً على أن مصر تستحق أن تكون في مقدمة دول العالم، داعية الجميع إلى الإخلاص والاجتهاد في العمل، وموجهة الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على قيادته للدولة في مرحلة شديدة الصعوبة، داعية الله أن يحفظ مصر ويديم عليها الأمن والاستقرار.










