"تحولات القصيدة بين العمود والتفعيلة" في ندوة لشعبة الفصحى باتحاد الكتاب
تنظم شعبة شعر الفصحى بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر عاطف الجندي، في السابعة مساء الأربعاء الأول من يوليو، ندوة ثقافية بعنوان "تحولات القصيدة بين العمود والتفعيلة"، وذلك في إطار اهتمام الشعبة بمتابعة تطورات المشهد الشعري العربي وفتح مساحات للحوار النقدي حول أشكال الكتابة الشعرية المختلفة.
حوار حول مسارات تطور القصيدة العربية
وتستضيف الندوة نخبة من الشعراء، تضم وليد العشري وحسن سلطان وأحمد إسماعيل، حيث تتناول النقاشات التحولات التي شهدتها القصيدة العربية بين شكلها العمودي التقليدي وقصيدة التفعيلة، مع استعراض أبرز الملامح الفنية والجمالية التي صاحبت تطور التجربة الشعرية عبر مراحل مختلفة.
من جانبه، وجه رئيس الشعبة الشاعر عاطف الجندي الدعوة إلى جميع المهتمين بالشعر والأدب والنقد للمشاركة في الندوة، بما يسهم في تعزيز الحوار الثقافي وتبادل الرؤى حول قضايا الشعر العربي المعاصر.
ويضم تشكيل شعبة شعر الفصحى كذلك الشاعر عصام بدر نائبًا للرئيس، وعضوية الشاعرة فوزية شاهين والشاعرة آيات عبد المنعم، فيما يتولى مهمة المنسق الإعلامي الشاعر أحمد مغربي.
تجربة الشاعر العراقي علي الشلاه
وفي نفس السياق نظمت لجنة العلاقات الخارجية بنقابة الكتاب، برئاسة الناقد د.بسيم عبد العظيم، ندوة لمناقشة كتاب "رجل مائل للغروب " مختارات شعرية للشاعر العراقي الدكتورعلي الشلاه، وذلك تحت رعاية د.علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
فعاليات الندوة
عقدت الندوة بحضور نخبة من الأدباء والشعراء المصريين والعرب، وشارك فيها الناقدة د. نانسي إبراهيم والشاعر أحمد الشهاوي، إلى جانب أعضاء مجلس اللجنة: د.إنجي البسيوني، ود. نوران فؤاد، والشاعر والإعلامي محمد رمضان، والإذاعي عاصم عبد الفتاح.
واستعرض د. بسيم عبد العظيم في كلمته المحطات البارزة في مسيرة الشلاه الأدبية والثقافية، مشيرًا إلى دوره في إدارة عدد من المراكز والمهرجانات الثقافية، منها المركز الثقافي العربي السويسري، ومهرجان المتنبي الشعري العالمي، ومهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية.
وقدمت د. نانسي إبراهيم قراءة نقدية للمختارات، أشادت خلالها بالبعد الصوفي والأسطوري للنصوص، وبالتناص والبناء الشعري المتماسك.
فيما قرأ د. بسيم نيابة عن الشاعر أحمد الشهاوي دراسة بعنوان "علي الشلاه.. شاعر بابلي يحمل وطنه في حقيبة الريح"، تناولت حضور بابل كرمز روحي وثقافي في شعر الشلاه، وانتقاله من الواقع المباشر إلى التأمل الوجودي في تجربة المنفى.
وشهدت الندوة مداخلات ثرية من الأدباء الحاضرين، عبروا فيها عن اعتزازهم بتجربة الشلاه، مؤكدين مكانته كأحد أبرز شعراء جيل الثمانينيات وصوتًا عربيًا ممتدًا في الذاكرة والوجدان.







