خبير يحذر:تشغيل المكيف لساعات طويلة عادات خاطئة تقلل كفاءته وترفع استهلاكه
تشغيل مكيف الهواء لفترات طويلة أو بشكل شبه مستمر قد يبدو أمراً طبيعياً خلال موجات الحر، لكنه قد يؤدي مع الوقت إلى انخفاض كفاءة الجهاز وزيادة استهلاك الطاقة، فضلاً عن التأثير على جودة الهواء داخل المنزل.
ويرى المهندس أندريه نوفيكوف، المتخصص في صيانة وإصلاح أجهزة التكييف، أن تشغيل الأجهزة الحديثة لفترات قصيرة ومتقطعة لا يمثل مشكلة إذا كانت تخضع للصيانة الدورية، إلا أن تركها تعمل لساعات طويلة أو لأيام دون حاجة فعلية يفرض ضغطاً إضافياً على مكوناتها الرئيسية، وخاصة الضاغط، ما يسرّع من معدل استهلاكه وقد يؤدي إلى تقصير عمره الافتراضي.
درجة الحرارة المناسبة تقلل الضغط على الجهاز
يشير نوفيكوف إلى أن بعض المستخدمين يعتقدون أن ضبط المكيف على درجات منخفضة جداً مثل 16 أو 18 درجة مئوية يساعد على تبريد المكان بسرعة أكبر، لكن هذا الاعتقاد غير دقيق. ويوضح أن المكيف سيعمل لفترات أطول وبجهد أكبر لمحاولة الوصول إلى هذه الدرجة، ما يؤدي إلى استهلاك كهرباء أعلى دون تحقيق فرق حقيقي في سرعة التبريد.
ويؤكد أن الدرجة الأنسب تكون أقل من درجة الحرارة الخارجية بما يتراوح بين خمس وسبع درجات مئوية، حيث يحقق ذلك توازناً بين الشعور بالراحة وتقليل الضغط الواقع على الجهاز.
تنظيف الفلاتر ضرورة للحفاظ على الكفاءة
كما يؤكد الخبير أن الحالة الفنية للمكيف تلعب دوراً أساسياً في أدائه اليومي، إذ تتراكم على المرشحات مع الوقت الأتربة وشعر الحيوانات الأليفة والجزيئات الدقيقة المختلفة، ما يعيق حركة الهواء داخل الجهاز ويزيد استهلاك الطاقة ويؤثر على كفاءة التبريد. ولهذا ينصح بتنظيف فلاتر المكيف بصورة منتظمة، خاصة عند الاستخدام المكثف أو في المنازل التي توجد بها حيوانات أليفة أو يتم فيها فتح النوافذ باستمرار.
علامات تستدعي إجراء الصيانة
ويضيف أن الصيانة الوقائية يجب أن تتم مرة واحدة على الأقل كل عام، ويفضل قبل بداية فصل الصيف، لما لها من دور في الحفاظ على كفاءة المكيف وتقليل فرص تعرضه للأعطال خلال فترات الاستخدام المرتفع. وهناك مؤشرات قد تدل على أن الجهاز يحتاج إلى فحص فني، من بينها ظهور روائح غير معتادة، وضعف قدرة التبريد، وصدور أصوات أو ضوضاء غير مألوفة، إضافة إلى ملاحظة تكثف الرطوبة داخل الغرفة بشكل غير طبيعي.
