رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«إسلام فارس»: المرشد السياحي المصري أقوى أدوات الترويج لمصر عالميًا| خاص

الإرشاد السياحي
الإرشاد السياحي

أكد إسلام فارس، المرشد السياحي ومدير عام الاتحاد العربي للمرشدين السياحيين سابقًا، أن المرشد السياحي المصري يمثل سفيرًا للحضارة المصرية أمام العالم، نظرًا لدوره المباشر في تعريف السائحين بتاريخ مصر وثقافتها ومقوماتها الحضارية.

وأوضح أن مهمة المرشد لا تقتصر على شرح موقع أثري أو متحف فقط، بل تبدأ منذ استقبال السائح في المطار وحتى مغادرته البلاد.

علاقة خاصة بين المرشد والسائح

وأشار فارس في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك” إلى أن العلاقة التي تنشأ بين المرشد والسائح غالبا ما تتجاوز حدود العمل التقليدي، موضحا أن كثيرًا من السائحين يحرصون على العودة إلى مصر برفقة المرشد نفسه.

وأضاف أن دراسة أُجريت عام 2005 أظهرت أن سائحا من بين كل ثلاثة سائحين يعود إلى مصر مرة أخرى مع المرشد ذاته، نتيجة الثقة التي تتكون بين الطرفين خلال الرحلة.

المرشد السياحي قوة ناعمة لمصر

وقال فارس إن المرشد السياحي يعد من أقوى أدوات القوة الناعمة المصرية، لأنه ينقل الصورة الحقيقية للمجتمع المصري مباشرة إلى الزائر الأجنبي.

وأوضح أن السائح الذي يزور مصر ويشاهد الواقع بنفسه يصبح ناقلًا للتجربة إلى بلده، وهو ما يسهم في تحسين الصورة الذهنية عن مصر وتصحيح أي معلومات مغلوطة.

مكانة المرشد المصري عالميًا

واستعرض بعض المواقف التي تعكس مكانة المرشد السياحي المصري على المستوى الدولي، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه الراحل أكرم علام في تعزيز سمعة الإرشاد السياحي المصري عالميًا.

وأضاف أن المرشد المصري يحظى بتقدير كبير داخل الأوساط المهنية الدولية، بفضل قدرته على الجمع بين المعرفة التاريخية والمهارات اللغوية والخبرة العملية.

أبرز التحديات التي تواجه مهنة الإرشاد السياحي 

وأكد فارس أن من أبرز المشكلات التي تواجه الإرشاد السياحي حاليًا ضعف المستوى العلمي لبعض العاملين بالمجال، نتيجة دخول أعداد كبيرة من غير المؤهلين إلى المهنة، مشيرا إلى أن بعض المرشدين يمتلكون مهارات لغوية جيدة لكنهم يفتقرون إلى المعلومات التاريخية والثقافية الكافية، بينما يعاني آخرون من ضعف في الجوانب المهنية والسلوكية.

المظهر المهني يعكس صورة مصر

وشدد فارس على أهمية المظهر العام للمرشد السياحي، مؤكدًا أن المرشد يمثل صورة مصر أمام السائح، مضيفا أن الراحل أكرم علام كان دائم التأكيد على ضرورة الالتزام بالمظهر اللائق، لأن السائح يرى في المرشد انعكاسا لصورة الدولة التي يزورها.

التعليم والتدريب أساس النجاح

وأكد فارس أن تطوير المهنة يبدأ من التعليم والتدريب المستمر، موضحًا أن النقابة تتيح للراغبين في العمل بالمجال فرصا متعددة للتدريب واكتساب الخبرة العملية.

وأشار إلى أن مرافقة المرشدين أصحاب الخبرة تعد من أفضل الوسائل لاكتساب المهارات المهنية اللازمة للعمل في القطاع السياحي.

اللغة مفتاح العمل في الإرشاد السياحي

وأوضح أن اللغة تمثل الركيزة الأساسية لنجاح المرشد السياحي، مؤكدا أن تطوير المهارات اللغوية يحتاج إلى الاستمرارية والممارسة اليومية، مضيفا أن هناك العديد من المراكز والجهات التعليمية التي تساعد الراغبين في تحسين مستوياتهم اللغوية، بما يؤهلهم للعمل في المجال السياحي.

فرص واعدة للراغبين في دخول المهنة

وأكد فارس أن العمل في الإرشاد السياحي لا يرتبط بعمر معين، مستشهدًا بنماذج لأشخاص بدأوا العمل بالمجال في مراحل عمرية متقدمة وحققوا نجاحا كبيرًا، موضحا أن الاجتهاد الشخصي، إلى جانب التدريب المستمر وإتقان اللغة، يمثل الطريق الحقيقي للنجاح داخل مهنة الإرشاد السياحي.

رؤية لتطوير القطاع

واختتم فارس تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير مهنة الإرشاد السياحي يتطلب استمرار برامج التدريب والتأهيل، ودعم النقابة ماديا ومؤسسيا، بما يضمن الحفاظ على مكانة المرشد السياحي المصري باعتباره أحد أهم سفراء الحضارة المصرية أمام العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء