«الشباب المصري» يضع خارطة طريق لتمكين ريادة الأعمال |خاص
قال الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن تعزيز الشراكات الدولية وتوسيع دوائر الحوار مع مختلف الأطراف الفاعلة يمثلان أولوية ملحة في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات اقتصادية وإنسانية متصاعدة.
وأكد ممدوح، في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، أن المجتمع المدني يظل شريكًا رئيسيًا في دعم مسارات التنمية المستدامة، لا سيما من خلال الاستثمار في الشباب وتمكينهم اقتصاديًا عبر ريادة الأعمال وتنمية المهارات وتوفير فرص العمل اللائقة.
وأضاف رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، خلال استقبال مجلس الشباب المصري لـ جينيفر بيترسون، مسئولة القسم الاقتصادي بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، أن اللقاء تناول عددًا من القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التداعيات الاقتصادية والإنسانية للأزمات الإقليمية المتلاحقة وانعكاساتها على جهود التنمية والاستقرار في المنطقة.
وأشاد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، بالدور الذي تضطلع به مصر في استضافة النازحين واللاجئين وتوفير الخدمات الأساسية لهم، في إطار نهج إنساني ومسئول، مشيرا إلى أن المناقشات تطرقت كذلك إلى فرص التعاون في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز مفاهيم التنمية الشاملة والأعمال المسئولة، فضلًا عن بحث تأثير المتغيرات الجيوسياسية العالمية والتحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد على الاقتصادات الناشئة.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون بين الحكومات والمؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وخدمة أهداف التنمية المستدامة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
واختتم ممدوح التصريح بالتأكيد على أن استمرار الحوار وتبادل الخبرات مع الشركاء الدوليين، والبناء على ما تحقق من أوجه تعاون، يمثلان مسارًا مهمًا لخدمة قضايا الشباب والتنمية، ودعم الجهود الرامية إلى مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

