برشلونة يسدد 1.5 مليون يورو مقابل شراء حمزة عبد الكريم من الأهلي
أعلن نادي برشلونة الإسباني رسميًا إتمام تعاقده بشكل نهائي مع لاعب النادي الأهلي حمزة عبد الكريم، خلال فترة الانتقالات الحالية، بعد فترة إعارة ناجحة قضاها مع الفريق.
وكان اللاعب المصري قد انضم إلى صفوف برشلونة في يناير الماضي قادمًا من الأهلي على سبيل الإعارة، مع وجود بند يتيح للنادي الإسباني شراء عقده مقابل 1.5 مليون يورو.
وأكد النادي عبر موقعه الرسمي اليوم الثلاثاء أنه قام بتفعيل خيار الشراء وإبلاغ الأهلي بإتمام الصفقة بشكل دائم، مشيرًا إلى أن اللاعب وقع عقدًا يمتد لثلاثة مواسم قادمة حتى 30 يونيو 2029.
وجاء قرار برشلونة بعد الأداء المميز الذي قدمه عبد الكريم مع فريق الشباب، حيث سجل 6 أهداف خلال 11 مباراة، ما دفع إدارة النادي إلى حسم استمراره بشكل نهائي ضمن المشروع الرياضي للمستقبل.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.







