كامويش يصدم الأهلي بعد رحيله |خاص
رفض اللاعب يلسين كامويش قرار النادي الأهلي بخصم 25% من راتبه، بسبب عدم تتويج الفريق بأي بطولات خلال الموسم المنقضي، مؤكدًا أن العقوبة غير منطقية ولا تنطبق على وضعه داخل الفريق.
وأوضح اللاعب، في خطاب رسمي أرسله لإدارة النادي الأهلي، أنه لم يشارك في عدد كبير من المباريات بناءً على قرار المدير الفني، وبالتالي لا يمكن تحميله مسؤولية عدم تحقيق البطولات أو تطبيق عقوبات مالية مرتبطة بالنتائج الجماعية للفريق.
وفي السياق ذاته، جدد كامويش مطالبته بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، حيث لم يتسلم راتبي شهري مايو ويونيو حتى الآن، مشيرًا إلى أنه خاطب النادي رسميًا من أجل صرف المستحقات المتأخرة وتسوية وضعه المالي قبل انتهاء ارتباطه.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.




