رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

آية في القرآن تفتح أبواب الأمل أمام التائبين.. ما هي؟

المصحف الشريف
المصحف الشريف

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن رحمة الله تعالى وسعت كل شيء، وأن باب التوبة يظل مفتوحًا أمام العباد مهما عظمت ذنوبهم أو كثرت أخطاؤهم، ما داموا صادقين في العودة إلى الله وطلب مغفرته.

آية في القرآن تبعث الأمل في نفوس المذنبين

وأوضح المركز أن العلماء وصفوا قوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}. [الزمر: 53]، بأنها من أعظم آيات الرجاء في القرآن الكريم، لما تحمله من معانٍ تبشر بالمغفرة وتدعو إلى عدم اليأس من رحمة الله تعالى.

وأشار عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، إلى أن هذه الآية نالت مكانة خاصة بين آيات القرآن لما تضمنته من بشارات واسعة للمذنبين والتائبين، حيث خاطب الله تعالى عباده وأضافهم إلى نفسه تشريفًا لهم وإظهارًا لعظيم رحمته وفضله.

وبين أن هذا النداء الإلهي يحمل في طياته دعوة صريحة لكل من أثقلته المعاصي ألا يفقد الأمل في عفو الله، وأن يسارع إلى التوبة والإنابة.

رسالة رحمة تمتد إلى يوم القيامة

وأكد المركز أن الآية الكريمة جاءت بصيغة عامة تشمل جميع البشر في كل زمان ومكان، فهي ليست مقصورة على فئة بعينها، بل تمتد لكل من أراد الرجوع إلى الله حتى قيام الساعة.

وأوضح أن غير المسلم إذا تاب ودخل في الإسلام غُفرت له ذنوبه السابقة، كما أن العاصي إذا صدق في توبته ومحا ما كان عليه من تقصير فإن الله تعالى يتجاوز عنه ويغفر له.

وشدد على أن رحمة الله أوسع من ذنوب العباد جميعًا، وأن التوبة الصادقة سبب لمحو الخطايا مهما بلغت أو كثرت، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعًا لمن أقبل عليه بقلب منيب، ولجأ إليه مستغفرًا تائبًا، حتى وإن كانت ذنوبه كثيرة كزبد البحر، ما دام قد حقق شروط التوبة الصادقة ورغب في فتح صفحة جديدة مع ربه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء