"تريفوجا" و"حكاية فاسكو" في انطلاق المهرجان الختامي لفرق الأقاليم
تقيم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، غدا الأربعاء، فعاليات الدورة الثامنة والأربعين من المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية، على مسرحي السامر بالعجوزة وقصر ثقافة روض الفرج، ويستمر المهرجان حتى 4 يوليو المقبل، ضمن برامج وزارة الثقافة، وذلك برعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة.
يقام المهرجان من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية والإدارة العامة للمسرح وتنطلق فعالياته في السادسة مساء بقصر ثقافة روض الفرج بالعرض المسرحي "تريفوجا" لفرقة قصر أحمد بهاء الدين، تأليف محمد زكي، وإخراج محمد لطفي.
العرض المسرحي "حكاية فاسكو"
ويستقبل مسرح السامر بالعجوزة في الثامنة مساء العرض المسرحي "حكاية فاسكو" لفرقة قومية سوهاج، تأليف جورج شحادة، وإخراج مصطفى إبراهيم.
وتضم لجنة تحكيم المهرجان كلا من المخرج أحمد البنهاوي، الناقد جرجس شكري، المهندس وحيد السعدني، الدكتور طارق مهران، والفنان محمد يونس.
ويشهد المهرجان ندوات نقدية تعقب كل عرض، يشارك بها نخبة من النقاد والمتخصصين وهم: محمد علام، محمد عبد الوارث، أحمد خميس، الدكتورة هبة سامي، الدكتور فادي نشأت، محيي إبراهيم، الدكتور محمد زعيمة، والفنان والمخرج فريد النقراشي.
ويأتي المهرجان في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم الحركة المسرحية بالأقاليم، وتعزيز العدالة الثقافية، وإتاحة الفرصة للمبدعين بالمحافظات لتقديم تجاربهم الفنية أمام الجمهور والمتخصصين، بما يسهم في تطوير الوعي الفني وترسيخ دور المسرح كأحد أهم أدوات التنوير وبناء الإنسان.
دعم وتمكين ذوي الهمم
وفي سياق متصل، واصلت وزارة الثقافة رحلتها في دعم وتمكين ذوي الهمم من خلال نقل الفنون إلى الفضاءات العامة ومحطات مترو الأنفاق، في رسالة تؤكد إيمان الدولة بقدراتهم الاستثنائية، وحرصها على تسليط الضوء على مواهب أثبتت تميزها وتفردها وقدرتها على الإبداع والتأثير متى أُتيحت لها الفرصة المناسبة.
فعاليات ثقافية في مترو الأنفاق
وفي هذا الإطار، فوجئ مئات الركاب، بمحطة الشهداء لمترو الأنفاق بعروض فنية قدمتها فرقة فصول تنمية المواهب لذوي القدرات الخاصة التابعة لدار الأوبرا المصرية، وسط حالة من الدهشة والتفاعل الكبير من جمهور المحطة.
وتوقف كثير من الركاب عن متابعة رحلاتهم اليومية للحظات، فيما اصطف آخرون حول أعضاء الفرقة لتوثيق العروض بهواتفهم المحمولة، بينما علت التصفيقات وترددت كلمات الإشادة بأداء المشاركين الذين نجحوا في خطف الأنظار وإضفاء أجواء من البهجة داخل واحدة من أكثر محطات المترو ازدحامًا، في مشهد عكس قدرة الفن على التقريب بين الناس وكسر الصور النمطية المرتبطة بذوي الهمم.


