رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد رفعت: تقييم الاتفاق الأمريكي الإيراني مرهون بإعلان البنود النهائية

الكاتب الصحفي أحمد
الكاتب الصحفي أحمد رفعت

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، أن الحكم على التفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال سابقًا لأوانه، مشيرًا إلى أن كل طرف يعلن حتى الآن ما يراه من عناصر الاتفاق من وجهة نظره الخاصة، الأمر الذي يجعل الصورة الكاملة غير مكتملة أمام الرأي العام والمتابعين.


وأوضح رفعت، خلال برنامجه "رئيس التحرير"، أنه تلقى العديد من التساؤلات من زملاء وإعلاميين ومستمعين بشأن رؤيته للاتفاق الأمريكي الإيراني، مؤكدًا أن أي تقييم موضوعي أو تحليل دقيق لن يكون ممكنًا إلا بعد الإعلان الرسمي عن البنود النهائية المتفق عليها بين الجانبين.


انتظار الإعلان عن البنود الـ14 لحسم التقييم


وأشار رئيس تحرير "إيجبتك"، إلى أن الحديث الدائر حاليًا يتعلق بمذكرة تفاهم تضم عددًا من البنود التي لم يتم الكشف عنها بالكامل، لافتًا إلى أن الإعلان النهائي عن البنود الأربعة عشر سيكون العامل الحاسم في فهم طبيعة الاتفاق ومدى التزامات كل طرف تجاه الآخر.


وأضاف أن التقييم الحقيقي لأي تفاهم دولي يجب أن يستند إلى النصوص المعلنة والالتزامات الواضحة، وليس إلى التصريحات السياسية أو التسريبات الإعلامية التي قد تعكس رؤية طرف دون الآخر.


الفرق بين مذكرة التفاهم والاتفاقية والمعاهدة


وأوضح أحمد رفعت، أن هناك تدرجًا قانونيًا ودبلوماسيًا في مستويات التفاهم بين الدول، حيث تعد مذكرة التفاهم المرحلة الأقل من حيث الإلزام القانوني، وتأتي قبل الاتفاقية، بينما تمثل المعاهدة أعلى درجات الاتفاقات الدولية وأكثرها قوة وتأثيرًا، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم غالبًا ما تعبر عن إطار عام للتعاون أو التفاهم بين الأطراف، وتترك المجال لمزيد من التفاوض والتطوير وصولًا إلى اتفاق أكثر تفصيلًا وإلزامًا.


المعاهدة أعلى درجات الاتفاقات الدولية


وأكد أن المعاهدة تختلف عن الاتفاقية ومذكرة التفاهم من حيث القوة القانونية والإجراءات المطلوبة لاعتمادها، موضحًا أن المعاهدات تكون بين الدول فقط، ولا يمكن إبرام معاهدة بين دولة وشركة أو بين شركة وأخرى، حيث أن الاتفاقيات يمكن أن تُبرم بين دولة ومنظمة دولية أو بين دولة وجهة أخرى، بينما تحتاج المعاهدات إلى إجراءات دستورية أكثر تعقيدًا، من بينها التصديق البرلماني قبل دخولها حيز التنفيذ.


وأشار رفعت إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن يتضمن منح الأطراف مهلة زمنية تصل إلى 60 يومًا لاستكمال المفاوضات والوصول إلى صيغة نهائية للاتفاق، وهو ما يعكس الطبيعة الأولية لمذكرة التفاهم الحالية.


وفي ختام حديثه، أكد الكاتب الصحفي أحمد رفعت، على أن المشهد سيصبح أكثر وضوحًا بعد انتهاء فترة التفاوض والإعلان عن النصوص النهائية، موضحًا أن قراءة أي اتفاق دولي يجب أن تستند إلى الوثائق الرسمية المعلنة وما تتضمنه من التزامات حقيقية بين الأطراف المعنية، وليس إلى التقديرات أو التفسيرات المسبقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء