رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مخاوف الذكاء الاصطناعي تضغط على سهم ألفابت في وول ستريت

شركة ألفابت -صورة
شركة ألفابت -صورة أرشيفية

تتجه شركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل، إلى تسجيل أسوأ أداء يومي لها خلال عام في أسواق المال، بعد موجة بيع قوية دفعتها مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل عوائد الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

وتراجع سهم الشركة بنحو 7%، متأثرًا بتزايد عمليات خروج عدد من أبرز العلماء والمطورين من وحداتها التقنية، وكان آخرها إعلان جون جامبر، نائب رئيس شركة ديب مايند وزميل الهندسة، مغادرته بعد 9 سنوات للانضمام إلى شركة أنثروبيك المنافسة.

ويُعد جون جامبر من الأسماء البارزة في مجال الذكاء الاصطناعي الحيوي، إذ حصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 2024 بالشراكة مع ديميس هاسابيس، تقديرًا لابتكارهما نموذج “ألفافولد” القادر على التنبؤ ببنية أكثر من 200 مليون بروتين، وهو ما أحدث تحولًا كبيرًا في الأبحاث البيولوجية والطبية.

 

وتأتي هذه الاستقالة بعد أيام من رحيل قائد هندسي بارز آخر من الشركة إلى شركة أوبن إيه آي، ما زاد من الضغوط على ألفابت وأثار تساؤلات حول استقرار كوادرها التقنية في ظل المنافسة الشرسة بقطاع الذكاء الاصطناعي.

وفي السياق نفسه، أثرت تصريحات الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، ساتيا ناديلا، سلبًا على معنويات المستثمرين، بعد دعوته إلى تقليل الاعتماد على الشركات العملاقة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن السوق يتجه نحو “تسليع” هذه النماذج وتحولها إلى منتجات منخفضة التكلفة وهوامش ربح أقل.

وتزايدت المخاوف في وول ستريت بشأن جدوى الاستثمارات الضخمة في هذا القطاع، خاصة مع قيام ألفابت بجمع وتمويل عملياتها بنحو 141 مليار دولار من أدوات الدين والأسهم خلال الفترة الأخيرة لتعزيز بنيتها التحتية.

كما رصد مستخدمون بعض الأعطال المؤقتة في خدمات جيميل ويوتيوب، ما أضاف مزيدًا من الضغوط على الشركة في توقيت بالغ الحساسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء