رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سليم: مصر تقود جهود استقرار السودان..والعلمين منصة دولية لدعم الحل السياسي

النائب محمد سليم
النائب محمد سليم

أكد النائب محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن استضافة مدينة العلمين للاجتماع المصري التركي الأمريكي بشأن السودان دلالة على الثقة الدولية في الدور المصري المحوري وقدرته على قيادة الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في السودان ودعم مؤسسات الدولة الوطنية.

وأضاف سليم، في تصريحات صحفية له اليوم، أن المباحثات الثلاثية تمثل فرصة مهمة لكسر حالة الجمود السياسي، وتوحيد المسارات الإقليمية والدولية نحو تسوية شاملة للأزمة السودانية، مشيرا إلى أن مصر هي الدولة الأكثر قدرة على فهم تعقيدات المشهد السوداني بحكم الروابط التاريخية والجغرافية والمصالح المشتركة بين البلدين.

وأوضح وكيل لجنة الشئون الأفريقية، أن القاهرة تواصل تحركاتها الدبلوماسية المكثفة للحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ودعم الحلول السياسية التي تحقق تطلعات الشعب السوداني، بعيدا عن التدخلات التي تؤدي إلى إطالة أمد الأزمة.

وأشار النائب، إلى أن استضافة العلمين لهذه المباحثات المهمة تؤكد مكانة مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وقدرتها على جمع الأطراف الفاعلة على طاولة الحوار للوصول إلى توافقات تسهم في إنهاء معاناة الشعب السوداني وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة الإعمار والتنمية.

التحركات المصرية تجاه الأزمة السودانية 

وفي سياق أخر، أكد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، أن التحركات المصرية تجاه الأزمة السودانية تعكس دور القاهرة في دعم استقرار المنطقة واحتواء تداعيات الأزمات الإقليمية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين مصر والسودان تستند إلى روابط تاريخية ممتدة ومصالح مشتركة تجمع الشعبين.

وقال الديب، إن الدولة المصرية تتحرك انطلاقًا من إدراكها لحجم التحديات التي فرضتها الأزمة السودانية، وهو ما يفسر استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، ودعم مسار الحلول السياسية، والعمل على وقف التصعيد العسكري، متابعا أن مصر كانت على مدار السنوات الماضية داعمًا رئيسيًا لجهود الاستقرار والسلام في المنطقة، وتسعى إلى المساهمة في إيجاد مخرج سياسي للأزمة السودانية يحد من تداعياتها الإنسانية والأمنية.

وأشار، إلى أن استمرار الصراع في السودان أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، في ظل الأضرار التي تعرضت لها البنية التحتية وارتفاع أعداد النازحين، مؤكدًا أن هذه التطورات تستدعي تحركًا جادًا لدعم جهود التهدئة ووقف المواجهات، مشددا على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للوصول إلى تسوية سياسية شاملة، مؤكدًا أن استقرار السودان يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم أمن المنطقة، وأن الحل السياسي يظل المسار الأكثر قدرة على إنهاء الأزمة والحفاظ على وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء