حكم سب الدين المنتشر بين الشباب في الشوارع.. دار الإفتاء تحذر
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال جاء فيه: ما حكم سب المسلمين بالدين؟ وما وسببه؟ إذ انتشر بين الشباب في الشوارع سبهم دين بعضهم بعض.
حكم سب الدين وسببه
وفي ردها، قالت دار الإفتاء، إن سب المسلم الدين سببه ضعف الإيمان، وهو حرام شرعًا لا يحل لمسلم عاقل أن يفعله، ولكن لا نقول بكفره.
واستندت في ذلك إلى ما قيل في "الدر المختار" -(4/ 229-230، ط. دار الفكر)-: [لا يفتى بكفر مسلم أمكن حمل كلامه على محمل حسن أو كان في كفره خلاف ولو كان ذلك رواية ضعيفة.
وتابعت: وفي "الدرر" وغيرها إذا كان في المسألة وجوه توجب الكفر وواحد يمنعه فعلى المفتي بالميل لما يمنعه.. -وقال ابن عابدين-: مقتضى كلامهم أنه لا يكفر بشتم دين المسلم أي لا يحكم بكفره؛ لإمكان التأويل بأن مراده أخلاقه الرديئة ومعاملته القبيحة لا حقيقة دين الإسلام، فينبغي أن لا يكفر حينئذ] اهـ.
هل سب الدين كفر؟
وفي سياق متصل، أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال أحد المواطنين، ذكر فيه أنه عندما يمتلكه الغضب يبدأ في سب الدين، ويريد أن يعرف كيف يكفر عن ذنبه ويتوب ويعود لسانه عن هذا السلوك السيء.
وقال أمين الفتوى، إن الحل يبدأ بذكر الله سبحانه وتعالى عند الغضب، مثل قول "سبحان الله"، "لا إله إلا الله"، "الله أكبر"، و"لا حول ولا قوة إلا بالله".
وأضاف أن الإنسان إذا عود لسانه على السب وقبح الكلام وسب الدين سيظل على هذا الحال، لذا من المهم جدًا أن يغير عادته ويبدأ عادة جديدة حسنة بذكر الله.
وشدد على أن الإنسان يجب أن يمسك لسانه ويستغفر الله العظيم بدل أن يسيء الكلام عند الغضب، لأن سب الدين لا يخرج الإنسان من ضيق حالته، بل يزيدها سوءًا ويزيد من مشاكله مع الله سبحانه وتعالى.