مدحت العدل وخالد هنو في لقاء ثقافي حول مستقبل الإبداع.. الأربعاء
ينظم مجلس إدارة نادي اليخت المصري واللجنة الثقافية، ندوة بـعنوان "الإبداع.. رؤية تصنع المستقبل"، وذلك في تمام السابعة من مساء الأربعاء 24 يونيو 2026، بنادي اليخت المصري بالإسكندرية.
يدير الندوة سارة سرور، كبير العلاقات العامة بمكتب مدير مكتبة الإسكندرية، وبمشاركة الدكتور الفنان خالد هنو، موثق الإسكندرية التشكيلي، والدكتور السيناريست مدحت العدل، رئيس جمعية المؤلفين والملحنين، والدكتور أسامة البدرشيني، الخبير الدستوري والمحاضر بكلية الحقوق.
معرض الفن التشكيلي «حوار»
وفي سياق متصل، أفتتح مساء اليوم الأحد، معرض فن تشكيلي بعنوان «حوار» للفنان أحمد حسين، بمقر نقابة الفنانين التشكييلين بأرض دار الأوبرا المصرية، حيث يطل علينا الفنان أحمد حسين المتخرج في كلية فنون جميلة القاهرة قسم تصوير، بمعرضه التشكيلي «حوار»، بعد غياب دام سنوات طويلة.
فعاليات معرض «حوار»
وفى قراءة للناقدة التشكيلية الدكتورة ماجدة علي، عن معرض «حوار»، قالت إنه يقدم من خلاله لغة بصرية، بأسلوب التصوير بألوان الزيت، ويجسد المعرض دراما اللوحة من خلال استخدامه للألوان والخيش والتكوين الفني من عناصر العمل من أشخاص، إمرأة ورجل وحصان وطفل، عناصر تحاكي بعضها، وحوار جدلي يباغت الوجدان، ويخلق لغة متبادلة بين الفنان والمتلقي، ذلك المشهد الدرامي بين عناصر تكوين العمل الفني والخامة المنتقاه بعناية وهي خامة (الخيش)، والتي جاءت مناسبة لخدمة دراما العمل، عمل متكامل ما بين ضربات الفرشاة وألوانه المتوافقة، وإضاءة اللون والتيمة الإنسانية، المتلازمة للمشاعر والوجدان، دراما تباغت مشاعرنا وأفكارنا وتخلق حوار متبادل بين جدلية عناصر العمل والمتلقي.
وأوضحت الدكتورة ماجدة على، أن هذه الدراما تفتح آفاق للتأمل والتفكر، والتفاعل الإيجابي ما بين اللون والعناصر والموضوع، يحرك بداخلنا أثناء مشاهدة العمل تساؤلات واجابات تطرح نفسها بقوة، معاناة الإنسان وأفراحه بين الرغبة وتحقيقها تارة، وبين التطلع للحرية التي جاءت بألف معنى، متمثلة في بعض الأشخاص المقيدة مكتوفة الأيدي، فهي تشير إلى الرغبة في حرية الفكر والمشاعر والأثر، وترك الفنان لنا استقبال تلك الرسالة والإستغاثة وترجمتها كيفما يترائى لنا ووجداننا.
وأشارت الناقدة التشكيلية الدكتورة ماجدة علي فى قراءتها، إلى أن أعماله الفنان أحمد حسين تتميز بتيمة الحصان التي استخدمها كثيرا في أعماله، الحصان برمزيته المتمثلة في القوة والطموح والجموح والإنطلاق، فكان عنصر بطل أساسي في أعماله، يحتضن العناصر الأخرى من أشخاص وألوان، وأن أعماله تعتمد على فلسفة التأمل والتفكر.



