رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى ميلاده.. محمد شبانة يكشف حقيقة زواج عبدالحليم حافظ من سعاد حسني

العندليب وابن شقيقه
العندليب وابن شقيقه محمد شبانة

قال محمد شبانة، ابن شقيق عبد الحليم حافظ، إن العندليب لم يكن يحرص على الاحتفال بيوم ميلاده، موضحًا أن أفراد أسرته وأشقاءه كانوا هم من يتولون تنظيم الاحتفال بهذه المناسبة، بينما كان هو يفضل الابتعاد عن الأجواء بعد انتهائها.

ميلاد.. وذكريات مؤلمة

وأضاف شبانة، لـ"إيجبتك"، أن عبدالحليم كان يدخل غرفته ويبكي عقب انتهاء الاحتفال، بسبب ارتباط يوم ميلاده بوفاة والدته، التي رحلت يوم ولادته، فيما توفي والده بعد ستة أشهر فقط من ميلاده، وهو ما جعله يفضل السفر إلى الخارج في هذا اليوم هربًا من الذكريات المؤلمة.

وأشار إلى أن أكثر ما كان يميز شخصية عبدالحليم داخل المنزل هو خفة الظل والمرح والطيبة، إلى جانب تمتعه بهيبة كبيرة بين أفراد أسرته والمقربين منه.

أغاني في قلبه

وأوضح أن أغنيتي «أهواك» و«في يوم في شهر في سنة» كانتا الأقرب إلى قلب العندليب بين أعماله الغنائية.

صبر على المرض

وأكد شبانة أن عبدالحليم كان متصالحًا مع مرضه، ويتعامل معه بصبر ورضا واحتساب، لافتًا إلى وجود عدد كبير من مقتنياته الخاصة التي لم تُنشر من قبل، وسيتم الكشف عنها قريبًا بالتعاون مع إحدى الشركات، إلى جانب نشر جوانب جديدة من سيرته الذاتية.

عبدالحليم والأغاني المبتذلة

وأضاف أن وجود عبدالحليم حتى اليوم كان سيمنع انتشار ما وصفه بـ«الأغاني المبتذلة»، مؤكدًا أنه كان يمثل قيمة فنية كبيرة ونموذجًا راقيًا للأغنية العربية، وهو ما كان سيؤثر على شكل الأغنية الحالية وكلماتها.

حقيقة زواج عبدالحليم حافظ وسعاد حسني

واختتم محمد شبانة تصريحاته بالتأكيد على أن عبدالحليم أحب الفنانة سعاد حسني بالفعل، إلا أن هذه العلاقة لم ترق إلى الزواج، موضحًا أن العندليب كان يرغب في حمايتها من بعض الظروف والأشخاص المحيطين بها، لكنه لم يتمكن من ذلك، ولم تكلل العلاقة بالزواج.

مواقف إنسانية للعندليب

وفي سياق متصل، كان محمد شبانة، قد قال في تصريحات سابقة لـ"إيجبتك"، إن المواقف الإنسانية للعندليب كثيرة جدًا، زمن أبرزها إحيائه خمس حفلات تبرع بأجرها لإنشاء جامعة الزقازيق، التي أصبحت فيما بعد جامعة مستقلة، كما أنشأ وحدة صحية في الحلاوات لعلاج الأمراض المستوطنة، ومنها البلهارسيا التي عانى منها أبناء جيله، إضافة إلى تأسيس مسجد الفتح في الشرقية، الذي يعد من العلامات البارزة بالمحافظة، مؤكدًا أن حياته كانت مسيرة حافلة بالعطاء ومساعدة الفقراء حتى وفاته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء