رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف يؤدي المريض الصلاة؟ مركز الأزهر للفتوى يوضح

الصلاة
الصلاة

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الصلاة هي الصلة العظيمة بين العبد وربه، وهي عماد الدين وأول ما يُحاسب عليه المسلم يوم القيامة من أعماله.

وأشار إلى أن الصلاة لا تسقط عن المريض مهما بلغت حالته ما دام عاقلًا، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية جاءت باليسر ورفع الحرج، لقوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}.

حكم الطهارة للمريض

وبين المركز أنه إذا كان المرض يمنع المسلم من الوضوء بنفسه، جاز له أن يستعين بمن يعينه، حتى ولو بأجرة إذا لزم الأمر.

وأوضح أنه إذا كان استعمال الماء يضر المريض أو يؤخر شفاؤه، فإنه ينتقل إلى التيمم لكل صلاة، مع جواز أداء النوافل في وقتها ما دام ذلك ممكنًا.

كيف يؤدي المريض الصلاة؟

وأكد المركز أنه إذا عجز المريض عن أداء الصلاة بكيفيتها المعتادة أو خشي زيادة المرض أو المشقة الشديدة التي تذهب بخشوعه، فإنه ينتقل إلى البدائل الشرعية التي تناسب حالته.

وتابع: فمن لم يستطع القيام صلى جالسًا، ومن عجز عن الجلوس صلى على جنبه مع استقبال القبلة، ويُستحب أن يكون على جنبه الأيمن.

واستطرد: ومن لم يقدر على ذلك صلى مستلقيًا على ظهره وتكون رجلاه باتجاه القبلة، وإن عجز عن استقبالها صلى على حاله.

مراتب أداء الصلاة حسب الاستطاعة

وبين الأزهر للفتوى أنه إذا كان المصلي قادرًا على القيام لكنه لا يستطيع الركوع أو السجود، فإنه يصلي قائمًا ويُومئ برأسه للركوع والسجود، مع جعل الإيماء للسجود أخفض من الركوع.

وأردف: فإن عجز عن الإيماء برأسه، انتقل إلى الإيماء بالعينين، فإن لم يستطع أجرى أفعال الصلاة بقلبه مع النية والذكر.

حكم الجمع بين الصلوات للمريض

وأشار مركز الأزهر إلى أنه إذا شق على المريض أداء الصلوات في أوقاتها، جاز له الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، إما في وقت الأولى أو الثانية، أما صلاة الفجر فلا تُجمع مع غيرها، ويجب أداؤها في وقتها المحدد.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه التيسيرات تأتي تحقيقًا لقول الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، وامتثالًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء