رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم صلاة سنة الجمعة بعد صعود الخطيب المنبر.. دار الإفتاء توضح

صلاة الجمعة
صلاة الجمعة

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا من أحد المواطنين جاء فيه: ما حكم صلاة سنة الجمعة بعد صعود الخطيب المنبر؟ فصلاة الجمعة من أعظم الشعائر الإسلامية التي يجتمع فيها المسلمون أسبوعيًا لتجديد الصلة بالله والاستماع إلى الذكر والموعظة، وقد أولتها الشريعة الإسلامية مكانة خاصة، مؤكدة على وجوبها على كل مسلم مستطيع.

ما حكم صلاة سنة الجمعة بعد صعود الخطيب المنبر؟

وفي ردها، قالت دار الإفتاء، إن أصحاب المذاهب الثلاثة من الحنفية والمالكية والشافعية أجمعوا على أنه بجلوس الإمام على المنبر يحرم ابتداءُ التنفل على الحاضرين بالمسجد.

وأضافت: أما القادم إلى المسجد بعد جلوس الإمام على المنبر فيجوز على مذهب الشافعية أن يصلي ركعتين خفيفتين إلا إذا خشي فوات تكبيرة الإحرام مع الإمام لكونه في آخر الخطبة، فيظل واقفًا حتى تقام الصلاة، ويرى الحنفية والمالكية أنه يجلس ولا يتنفل بالصلاة، بخلاف من شرع في النافلة قبل خروج الإمام وصعوده المنبر فالصحيح في مذهب الحنفية أنه يتم صلاته، وما دام في المسألة خلاف بين الفقهاء فلا ينبغي النزاع بشأنها، وكلٌّ على صواب.

صلاة الجمعة في القرآن والسنة

وفي سياق متصل، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صلاة الجمعة هي فريضة ثابتة بنصوص صريحة من القرآن الكريم والسنة النبوية، مستشهدًا بقوله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة: 9].

كما استند مركز الأزهر إلى ما ورد عن حفصة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «على كل محتلم رواح الجمعة»، في إشارة واضحة إلى وجوب السعي لأدائها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء