رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دار الإفتاء توضح حقيقة قصة العنكبوت والحمامتين في الهجرة النبوية

قصة العنكبوت والحمامتين
قصة العنكبوت والحمامتين

حسمت دار الإفتاء المصرية، الجدل المتكرر حول قصة العنكبوت الذي نسج خيوطه على مدخل غار ثور، والحمامتين اللتين وقفتا عند بابه أثناء هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدة أن هذه الرواية وردت في عدد من المصادر المعتمدة لدى علماء السيرة والحديث.

حقيقة قصة العنكبوت والحمامتين في الهجرة النبوية

وأشارت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، إلى أن أحداث القصة نُقلت من خلال أكثر من طريق روائي، وهو ما يعزز من حضورها في كتب التراث الإسلامي والسيرة النبوية.

وبينت أن عددًا من كبار العلماء أوردوا هذه الروايات في مؤلفاتهم، من بينهم الإمام أحمد بن حنبل في "المسند"، وعبد الرزاق في "المصنف"، والإمام الطبراني في "المعجم الكبير"، إلى جانب غيرهم من المحدثين وأصحاب المصنفات الإسلامية.

ولفتت إلى أن عددًا من أئمة العلم تناولوا هذه القصة بالقبول والتحسين، حيث ذكرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه "فتح الباري"، وأشار إلى أن سندها حسن، كما رجح الإمام ابن كثير صحة معناها وحسن روايتها ضمن ما أورده في كتب السيرة النبوية.

كما أوضحت الدار أن الرواية لم تقتصر على كتب الحديث فقط، بل وردت كذلك في مؤلفات اهتمت ببيان دلائل النبوة والمعجزات المرتبطة برسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن بينها ما أورده الأصبهاني، والقاضي عياض في كتاب "الشفا"، والإمام الصالحي في "سبل الهدى والرشاد"، إضافة إلى عدد من المؤرخين والعلماء الذين تناولوا أحداث الهجرة المباركة.

دلالات القصة ومعانيها

وأكدت دار الإفتاء أن تعدد المصادر والروايات التي نقلت هذه القصة يجعلها مقبولة لدى طائفة كبيرة من أهل العلم، مشددة على أن مضمونها لا يتعارض مع أصول الشريعة أو الحقائق التاريخية.

وأضافت أن أبرز ما تحمله هذه الرواية من معانٍ هو بيان عناية الله تعالى بنبيه صلى الله عليه وسلم، وتسخير الأسباب لحمايته وحفظه خلال رحلته من مكة إلى المدينة، وهي الرحلة التي شكلت نقطة تحول مهمة في تاريخ الإسلام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء